10-التطليق بإحسان لا بإساءة ولا فحش من الكلام ، ولا بغي ولا عدوان 0
قال تعالى: (الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ )
(البقرة: من الآية229)
وقال تعالى: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ )
(الطلاق: من الآية2)
الخلع
الحياة الزوجية لا تقوم إلا على السكن، والمودة والرحمة، وحسن المعاشرة وأداء كل من الزوجين ما عليه من حقوق 0
وقد يكره الرجل زوجته أو تكره هي زوجها0
والإسلام يوصي بالصبر والاحتمال ،وينصح بالعلاج 0
قال الله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا) (النساء: من الآية19)
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر"0 (م 1469)
إلا أن البغض قد يتضاعف ، ويشتد الشقاق ، ويصعب العلاج، وينفد الصبر.
وحينئذ يرخص الإسلام بالعلاج الوحيد الذي لابد منه وهو الفراق0
فإن كره الرجل زوجته فإن الطلاق بيده وهو حق من حقوقه0
وإن كرهت المرأة زوجها فقد أباح الإسلام لها الخلع0
الخلع هو: أن تعطي الزوج ما كانت أخذت منه باسم الزوجية لينهي علاقته بها0
وقال تعالى: (وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) (البقرة: من الآية229)
وإن كانت الكراهية منها ، فإن طلب الزوج التفريق فبيده الطلاق وعليه تبعاته0
وإن طلبت الزوجة الفرقة ، فبيدها الخلع وعليها تبعاته0
فالخلع أو الفداء هو فراق الرجل زوجته ببدل يحصل له 0