فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 1008

قال الله تعالى: (لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ - وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة236-237) العدة

العدة هي: ما تحصيه المرأة وتعده من الأيام والأقراء0

وهي اسم للمدة التي تنتظر فيها المرأة فتمتنع عن التزويج بعد وفاة زوجها أو فراقه لها إما بولادة أو بالأقراء أو بالأشهر0

وتحسب العدة من حين وجد سببها وهو الطلاق أو الوفاة0

قال الله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ )

(البقرة: من الآية228)

والحكمة في مشروعية العدة كثيرة ومنها:

1-معرفة براءة الرحم حتى لا تختلط الأنساب بعضها ببعض0

2-تهيئة فرصة للزوجين لإعادة الحياة الزوجية إن رأيا أن الخير في ذلك0

3-التنويه بفخامة أمر النكاح حيث لم يكن أمرًا ينتظم إلا بجمع الرجال ولا ينفك إلا بانتظار طويل0

4-إن مصالح النكاح لا تتم حتى يوطنا أنفسهما على إدامة هذا العقد ظاهرًا ،إذا حدث حادث لا يوجب النظام لم يكن بد من تحقيق صورة الإدامة في الجملة بأن تتربص مدة تجد لتربصها بالًا وتقاسي لها عناء0

أنواع العدة:

1-عدة المرأة التي تحيض: وهي ثلاث حيض.

قال الله تعالى: (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوء)

(البقرة: من الآية228)

القرء: الحيض علي الراجح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت