عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله"0
(خ5737)
عن أبي سعيد قال: انطلق نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفرة سافروها ، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط ، إن سيدنا لدغ ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم ، والله إني لأرقي ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق يتفل عليه ويقرأ: {الحمد لله رب العالمين} . فكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي وما به قلبة. قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا ، فقال الذي رقي: لا تفعلوا حتى نأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله فذكروا له ، فقال:"وما يدريك أنها رقية". ثم قال:"قد أصبتم ، اقسموا ، واضربوا لي معكم سهما". فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . ( خ2276 م2201)
دل الحديث على جواز أخذ العوض في مقابلة قراءة القرآن في الرقية للمريض.
أخذ الأجرة علي قراءة القرآن:
عن عمران بن حصين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اقرؤا القرآن واسألوا اللّه به فإن من بعدكم قوما يقرؤن القرآن يسألون به الناس"0 (ح ت2917) .
والحديث يدل علي عدم جواز الأجرة علي مجرد قراءة القرآن بخلاف الرقية كما سبق.
والمعني: من قرأ القرآن فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة0
قال المباركفوري في التحفة 8/235: