فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن أبي سعيد أن رجلا من أسلم يقال له ماعز بن مالك، أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أصبت فاحشة، فأقمه علي، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارا، قال: ثم سأل قومه؟ فقالوا: ما نعلم به بأسا، إلا أنه أصاب شيئا، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد، قال: فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا أن نرجمه. قال: فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد قال: فما أوثقناه ولا حفرنا له، قال: فرميناه بالعظم والمدر والخزف، قال: فاشتد واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة، فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة (يعني الحجارة) . حتى سكت، قال: ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا من العشي فقال:"أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا. له نبيب كنبيب التيس ، على أن لا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به"، قال: فاستغفر له ولا سبه. ( م 1694)
عن عَبْدُ اللّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ الأَسْلَمِيّ أَتَىَ رَسُول اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَزَنَيْتُ وَإِنّي أُرِيدُ أَنْ تُطَهّرَنِي. فَرَدّهُ. فَلمّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّهِ إِنّي قَدْ زَنَيْتُ. فَرَدّهُ الثّانِيَةَ. فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَىَ قَوْمِهِ فَقَالَ:"أَتَعْلَمُونَ بِعَقْلِهِ بَأْسًا تُنْكِرُونَ مِنْهُ شَيْئًا"؟ فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُهُ إِلاّ وَفِيّ الْعَقْلِ، مِنْ صَالِحِينَا، فِيما نُرَىَ. فَأَتَاهُ الثّالِثَةَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ أَيضًا فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرُوهُ: أَنّهُ لاَ بَأْسَ بِهِ وَلاَ بِعَقْلِهِ. فَلَمّا كَانَ الرّابِعَةَ حَفَرَ لَهُ حُفْرَةً ثُمّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ.