عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن يهوديًا رضَّ رأس جارية بين حجرين ، فقيل لها: من فعل بك هذا ؟ أفلان أو فلان ، حتى سمِّي اليهودي ، فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فلم يزل به حتى أقرَّ به، فرُضَّ رأسه بالحجارة. (خ6876)
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: خرجت جارية عليها أوضاح بالمدينة، قال: فرماها يهودي بحجر، قال: فجيء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبها رمق، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"فلان قتلك"، فرفعت رأسها، فأعاد عليها، قال:"فلان قتلك"، فرفعت رأسها، فقال لها في الثالثة:"فلان قتلك"، فخفضت رأسها، فدعا به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتله بين الحجرين. (خ6877 م1672)
أوضاح: أي من أجلها، وهي جمع وضح، نوع من الحلي يعمل من فضة.
الآثار المترتبة على القتل شبه العمد هي:
1-الإثم: لأنه قتل نفس حرام الله قتلها إلا بالحق.
2-الدية المغلظة على العاقلة وهو أولياء القاتل.
3-القتل الخطأ
هو أن يفعل المكلف ما يباح فعله ،كأن يرمي صيدًا أو يقصد غرضًا ، فيصيب إنسانًا معصوم الدم فيقتله0
وكأن يحفر بئرًا فيتردى فيها إنسان ، ويلحق بالقتل الخطأ القتل العمد الصادر من غير مكلف كالصبي والمجنون0
الآثار المترتبة على القتل الخطأ هي:
1-الدية المخفضة على العاقلة ، مؤجلة في ثلاث سنين.
2-الكفارة: وهو عتق رقبة مؤمنة سليمة من العيوب المخلة بالعمل والكسب، فإن لم يجد صام شهرين متتابعين وهو قول: الجمهور.