عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من كانت له جارية فعالها فأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران". ( خ 2544)
فعالها: أنفق عليها وقام بما تحتاج إليه من قوت وكسوة وغيرهما.
وفي رواية: فعلمها.
طريق التحرير:
1-طريق إلى رحمة الله وجنته:
قال تعالى: (فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ - وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ - فَكُّ رَقَبَةٍ)
(البلد11-13) فك رقبة: تحرير رقبة وتخليصها من الأسر أو الرق.
2-والعتق كفارة للقتل الخطأ:
قال تعالى: (وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ) (النساء: من الآية92)
3-والعتق كفارة للحنث باليمين:
قال تعالى: (الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) (المائدة: من الآية89)
4-والعتق كفارة في حال الظهار:
قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا) ( المجادلة: من الآية3)
5-والإسلام جعل شراء الأرقاء وعتقهم من مصارف الزكاة:
قال تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ ) (التوبة: من الآية60)
6-أمر الإسلام بمكاتبة العبد على قدر من المال:
قال تعالى: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُم) (النور: من الآية33)
7-من نذر أن يحرر رقبة وجب عليه الوفاء بالنذر متى تحقق له مقصوده:
عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من نذر أن يطيع الله فليطعه ، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه"0 ( خ6696)