فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8328 من 45140

التدريس التشخيصي. في هذه الطريقة لا يبادر المعلم بإلقاء محاضرة أو توضيح، وإنما يعرض بعض المشكلات على الطلاب ويدعوهم إلى حلها ثم يسأل كلًا منهم أن يوضح الخطوات التي اتبعها للوصول إلى الحل. فإذا لم تكن إجابات التلاميذ صحيحة قام المعلم بتصحيح مواضع الخطأ فيها.

نبذة تاريخية

لم يتطور التعليم في مجتمعات ما قبل التاريخ إلا بعد أن توصل الناس إلى لغة التخاطب فيما بينهم بدلًا من استخدام التلميحات والإشارات.

تعلم الصغار في مجتمعات ما قبل التاريخ عن طريق التلمذة الصناعية والمحاكاة، وعن طريق الطقوس الدينية. أما عن طريق التلمذة الصناعية فيعمل الصغير مع صانع ماهر ويتعلم كيفية بناء مأوى يؤويه، وعن طريق المحاكاة تعلم الصغار لغة الكبار وعاداتهم. كما تعلموا معنى الحياة، وأهمية الروابط فيما بينهم من خلال ممارسة الطقوس الدينية. وعادة ما يُكلف الصغار بإقامة الشعائر الدينية، فإذا ما نجحوا في ذلك كان لهم شأن كبير في مجتمعهم.

بداية التعليم النظامي

اكتشف السومريون الذين عاشوا في وادي دجلة والفرات نظامًا للكتابة حوالي عام 3500 ق.م. وكذلك طور المصريون نظامًا للكتابة حوالي 3000ق.م. وقد احتوى النظامان على أساليب لكتابة الحروف والأرقام. وقد ساعد اكتشاف الكتابة كثيرًا على ظهور المدارس بالشكل الذي نعرفه الآن.

كان المعلمون قبل اكتشاف الكتابة يكررون الدرس شفاهًا، فيقوم التلاميذ بحفظ ما سمعوه. وكان الشعر أسلوبًا جيدًا لنقل التراث في مجتمعات ماقبل الكتابة. ولكن تعليم الأطفال القراءة جعلهم قادرين على معرفة شؤون الأمم الأخرى. وهكذا نشأت مدارس خاصة بتعليم القراءة والكتابة والحساب.

التربية والتعليم عند السومريين والمصريين. أنشأ السومريون والمصريون مدارس لتعليم القراءة والكتابة حوالي عام 3000 ق.م. وكان معظم المعلمين من كهنة المعابد، أما التلاميذ فقد كانوا قلة من أبناء وبنات الطبقات العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت