فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8336 من 45140

أما جامعة القرويين فقد بدأت بأن تبرعت فاطمة بنت محمد القيرواني ببناء مسجد جامع وكان ذلك عام 245هـ، 859م، ثم عرف في مرحلة لاحقة باسم جامعة القرويين. وتعد فترة المرينيين من أزهى فترات هذه الجامعة حيث تنوعت المواد الدراسية لكثرة الوافدين على مدينة فاس، وأدخلت إلى جانب العلوم الدينية علوم أخرى كالتاريخ والأدب والعلوم الطبيعية والرياضيات والفلك. انظر: جامعة القرويين.

أقيمت بعواصم ومدن العالم الإسلامي مدارس تعد بمثابة مؤسسات للتعليم العالي يُدرس فيها علم اللغة، والشريعة، والنحو، والأدب، والجبر، والمثلثات والهندسة والكيمياء والفيزياء، والفلك، والطب والمنطق وغير ذلك. وأول هذا النوع من المدارس أنشأه في بغداد نظام الملك الذي عمل وزيرًا للسلطان السلجوقي ملك شاه.

وقامت على غرار هذا النوع من المدارس مدارس عليا منها المدرسة الرشيدية والشريفية في سوريا، والناصرية والصلاحية في مصر والمستنصرية في بغداد التي ألحق بها مستشفى لتعليم الطب. ولم تخل مدينة هامة من مدرسة أو أكثر من هذه المدارس العليا.

أما في الأندلس (أسبانيا) فقد انتشرت معاهد التعليم انتشارًا كبيرًا حتى إن قرطبة وحدها كان بها عدة مئات من هذه المعاهد، ومن أشهر الجامعات بها قرطبة، وأشبيليا، وملقا وغرناطة. وقد نقشت على بوابة جامعة غرناطة العبارة التالية: يقوم استقرار العالم ونظامه على أربعة أسس: علم الحكماء ، وعدل الملوك ، وصلاة العابدين ، وبأس الشجعان. ووفد إلى هذه الجامعات طلاب أوروبا وقساوستها وأمراؤها للدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت