فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8592 من 45140

وعندما يريد الفنان أن يعبر عن شعوره بالأوزان وثقل الأحجام فإنه يلجأ إلى توضيح الكتلة ؛ وهذا مافعله بيكاسو نفسه في لوحات عدة خاصة في مثل لوحة الأم والطفل (1921م) وما فعله غيره من المصورين التشكيليين.

يتحقق عنصر الفراغ في اللوحة بتنظيم الخطوط والألوان والفواتح والغوامق بطرق معينة ويشعر المشاهد بالأبعاد والعمق في العمل رغم علمه بأن اللوحة منفذة أصلًا على مساحة صغيرة مسطحة. أما الملمس فالمقصود به مظهر اللوحه المرسومة، فالألوان قد تكون سميكة وخشنة أو خفيفة وناعمة. ويتصرف الفنان في اختيار الملمس المناسب لموضوعه لتوضيح مشاعره وعواطفه.

الخامات والأساليب التقنية

دهان الفنان

تتلخص عملية التصوير التشكيلي في وضع الألوان (البوية) أو توزيعها على سطح قماش، أو خشب، أو ورق أو غيرها. ويتأثر مظهر اللوحة بالسطح الذي ترسم عليه، وبأنواع الألوان المستخدمة، وبالسوائل التي تُخَفّف وتُمزج بها الألوان.

كان الفنانون الأوائل ينتجون خامات التصوير بمزج المساحيق اللونية التي يستحضرونها من الأرض ويمزجونها بمواد لاصقة. أما اليوم فالألوان المختلفة يتم إعدادها بطرق حديثة وسهلة. وتأتي الألوان في علب أو أنابيب مركّزة. وعندما يستخدمها الفنان فإنه يخففها باستخدام السوائل المناسبة. فالألوان المائية تُخفّف بالماء، والزيتية بالزيت وهكذا. وعند العمل بها فإن الفنان يستخدم الفُرشاة ، أو مدية التلوين.وأفضل أنواع الفرش هي تلك التي تُستخرج من شعر السمّور وبعض الحيوانات الأخرى. وتأتي الفرش بأحجام مختلفة لتمكن الفنان من اختياراللمسات بالمساحات التي يريدها.

أدوات الفنان تشمل الألوان والمُخفِّفات، والفُرش والمُدَى. وتوضّح هذه الصورة كيف يرتب الفنان هذه الأدوات عندما يقوم برسم لوحة زيتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت