تمريض الأطفال. يختص هذا التمريض بالأطفال المرضى، ويحتاج لتخصص عال جدًا؛ لأن الأطفال يعانون من حالات مختلفة عن الحالات التي يمر بها الكبار، ولديهم احتياجات بدنية وعاطفية مختلفة أيضًا. كما أن استجابتهم للإصابة بالمرض والجروح والعلاج تختلف عن الكبار. فممرضات الأطفال يتفهمن تأثير العناية في المستشفى على نمو الأطفال، ويقدمن الدعم المعنوي لأسر الأطفال المرضى.
تمريض العناية المركزة. يهتم بالمرضى الذين وصلوا لمراحل حرجة من المرض، وأصبحوا معتمدين كليًا على الآخرين في تحركاتهم. فقد يشمل مثل هذا النوع من التمريض العناية بمن فقدوا الوعي ويعتمدون على أجهزة للتنفس أو للغذاء. وتستخدم ممرضات العناية المركزة تقنية عالية المستوى، وفي الوقت ذاته تنمو معرفتهن بالأفراد الذين تحت رعايتهن.
تمريض غرفة العمليات. يحتاج تمريض غرفة العمليات إلى مهارة فائقة وفعَّالة. فممرضات غرفة العمليات يساعدن الجراحين في كل أنواع العمليات الجراحية، وقد يزرن المرضى قبل إجراء العملية لمساعدتهم على تفهم ما سيجري لهم خلال العملية، وللإجابة عن كل أسئلتهم.
التمريض والمجتمع
تُقدِّم كثير من الممرضات الرعاية لأفراد المجتمع، بل إنهن يتحملْن في المجتمع العديد من المسؤوليات. فهن يعتنين بالمريض ويدرِّبنه على الاعتماد على نفسه، ويساعدن على الوقاية من الأمراض، كما يساعدن على علاجها. وكثير من المرضى يعالجون اليوم في منازلهم، أو يغادرون المستشفى بعد إقامة وجيزة فيه. وبالإضافة إلى ذلك فقد تتبع العديد من الحكومات استراتيجية منظمة الصحة العالمية الصحة للجميع المبنية على أساس المجتمع. ومفاد هذه الاستراتيجية أن الصحة تعتمد على العديد من العوامل، مثل: البيئة السليمة، والغذاء، والسكن، والتعليم الصحي الجيد.