تطوّرت لعبة التنس التي تلعب اليوم في إنجلترا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وسرعان ما انتشرت في الأقطار الأخرى. وبحلول عام 1900م، أصبحت لعبة التنس من الرياضات العالمية الرئيسية.
ملعب التنس ومعداته
ملعب التنس.مستطيل ومقسم إلى نصفين بشبكة. ويقسم عدد من الخطوط البيضاء الملعب إلى أجزاء أخرى.
الشبكة معلقة عبر الملعب بسلك أو بحبل. وهناك عمودان كل واحد منهما مثبت خارج الخط الجانبي الزوجي يسندان الشبكة، ويوجد شريط رفيع في الوسط لشد الشبكة.
مضرب تنس نموذجي له إطار مصنوع من الألياف الزجاجيّة بنسبة 85% و 15% جرافيت، وواجهة المضرب شبكة مصنوعة من النايلون أو من أي مادة اصطناعية أخرى، ويغطى المقبض بالجلد.
الملعب. مستطيل مقسّم إلى نصفين بشبكة ممتدة في وسطه، ارتفاعها ثلاثة أقدام (91سم) في الوسط، وثلاثة أقدام ونصف القدم (107سم) عند العمودين الجانبيين اللذين يشدّانها. وطول الملعب 78 قدمًا (23,7م) . وكل الملاعب تقريبًا مخططة بحيث، يمكن أن تلعب عليها المباريات الفردية والزوجية. ويبلغ عرض ملعب المباريات الفردية 27 قدمًا (8,2م) وعرض ملعب المباريات الزوجية يزيد أربعة أقدام ونصف القدم (1,37م) في كل جانب. وهناك عدة خطوط تقسّم ملاعب المباريات الفردية والزوجية إلى أجزاء.
لقد أجريت منافسات التنس الرئيسية لعدة أعوام على ملاعب مكسوَّة بالنجيل، فالاسم القديم لهذه اللعبة كان تنس المخضرّة، ونظرًا لأن المحافظة على الملاعب المكسوة بالنجيل، تكلف كثيرًا، فقد استبدلت بسطوح النجيل سطوحًا أخرى.
وأكثر السطوح انتشارًا هو الأسفلت، والبلاط، والخرسانة. أما الملاعب المقامة داخل الأبنية، فإن أغلبها مغطى بسطوح تشبه البسط توضع على أرضيات خرسانية أو خشبية، وقد اخترع كثير من المنتجين سطوحًا مصنوعة من خامات تركيبية، يمكن أن تغطَّى بها الملاعب الداخلية أو الخارجية.