فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9313 من 45140

وتساعد دراسة الترسبات المعلومة في تحديد الأماكن التي من المحتمل أن تحدث فيها ترسبات. وتُعين هذه المعلومات الجيولوجيين على تحديد المناطق التي يحتمل أن تحتوي على خامات مهمة. فحينما يعثر المنقبون على مثل هذه المناطق، يحددون الموقع وقيمة وحجم الترسب المعدني المدفون، ويقومون بفحص الصخور السطحية التي تدل على وجود ترسبات، وقد يحفر المنقبون أيضًا ويأخذون عينات من الصخور مما يمكن دراسته لتحديد قيمة الترسيب.

يستخدم المنقبون أجهزة علمية مختلفة. فجهاز قياس الجاذبية يقيس الاختلاف في قوة الجاذبية في منطقة الترسب، ويفحص جهاز مقياس المغنطيسية شدة المغنطيسية في المنطقة. وتقيس عدادات جايجر كميات المعادن المشعة في الصخور. انظر: عداد جايجر. وتجعل المصابيح فوق البنفسجية بعض المعادن تفرز ألوانًا معينة. وفي التنقيب الزلزلي يستخدم الجيولوجيون متفجرات لإحداث هزّات أرضية صغيرة أو تموجات في الصخور. ومن الممكن دراسة هذه التموجات لمعرفة الأحوال تحت السطح. انظر: مرسمة الزلازل.

تعين الكيمياء المنقب أيضًا على تحديد مواقع الترسبات الثمينة من الفحم الحجري والنحاس والرصاص والنفط والزنك ومعادن أخرى. وقد يكون في وجود عناصر استشفافية على سطح الأرض (عناصر كيميائية بكميات ضئيلة جدًا) دلالة على ترسبات ضخمة تحت الأرض. وقد تدل الاختبارات الكيميائية على الصخر والنباتات والماء في المنطقة، على وجود ترسبات معدنية.

يجري معظم البحث اليوم عن الترسبات المدفونة في الأعماق لأن أكثر الترسبات السطحية قد تم اكتشافها. ولا يجري التنقيب على نطاق واسع إلا بعد الدراسة بعناية بسبب ارتفاع تكاليف المعدات، والفنيين المطلوبين له.

انظر أيضًا: الجيوكيمياء؛ االتهافت على الذهب؛ النفط؛ اليورانيوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت