فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9536 من 45140

استولى الشيوعيون في عام 1949م على السلطة في الصين، ثم دخلت القوات الصينية التيبت عام 1950م، حيث وقّع ممثلو التيبت اتفاقًا مع الصين عام 1951م، يقضي بتبعية التيبت للحكومة الصينية مع التمتع بالحكم الذاتي، مما يعني أن الاتفاقية قد أعطت وعودًا بعدم التغيير المفاجئ في نظام التيبت السياسي، كما أعطت أيضًا ضمانًا بحرية المعتقدات الدينية في المنطقة. وقد تم تشكيل اللجان من كلا الطرفين؛ الصيني والتيبتي على هيئة حكومات محلية في مختلف أنحاء التيبت. وفي عام 1956 م تكونت اللجنة التمهيدية للحكم الذاتي في التيبت وعلى رأسها الدالاي لاما، ينوب عنه كل من البانشن لاما وجنرال من الصين. وقد شُكلت هذه اللجنة لتجعل من التيبت منطقة حكم ذاتي.

وفي سنة 1956م بدأت الصين في تشديد قبضتها على حكم التيبت فهرب الدالاي لاما إلى الهند عام 1959م، وأصبح البانشن لاما رئيسًا للجنة التمهيدية. وعندما نالت التيبت الاستقلال الذاتي بصورة رسمية عام 1965م تم إنهاء وجود الإقطاعيات التي يملكها ملاك الأراضي والرهبان، وأُجبر الفلاحون على تقديم نسبة معينة من الحبوب للدولة، كما أُجبروا على زراعة القمح بدلًا من الشعير لتغذية الجنود الصينيين. سيطرت الحكومة الصينية على محطة الإذاعة والصحف والمصارف والمحلات، واستولى الصينيون على معظم الوظائف، مثل إدارات الحكومة المحلية والتدريس. وقد عانى سكان التيبت من التفرقة العنصرية التي كان يمارسها الجنود والسكان الصينيون، وأصبح السكان يشعرون بأن حياتهم قد صارت أسوأ مما كانت عليه من قبل. ثم اندلعت المظاهرات في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين احتجاجًا على الحكم الصيني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت