فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9537 من 45140

وفي الثمانينيات من القرن العشرين تبنت الحكومة الصينية سياسة أكثر اعتدالا تجاه التيبت، حيث افتتحت أديرة جديدة إضافة إلى الأديرة الموجودة، وأُعطي المزارعون مرة أخرى حرية زراعة وتسويق المحاصيل التي يفضلونها. ولكن في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين اندلعت ثورات أخرى ضد الحكم الصيني في منطقة لاسا، مما دعا حكومة الصين إلى أن ترسل وحدات من الجيش لحفظ النظام. ويعتقد عدد كبير من المراقبين أن سبب هذه التطورات هو الاحتجاج على بطء الإصلاحات، وسياسة التمييز العنصري من قبل الصينيين ضد أهالي التيبت. وفي عام 1989م توفي البانشن لاما، وهو الراهب الذي ساند سياسات الحكومة الصينية في التيبت، وكان من دعاة الوحدة مع الصين. أما الدالاي لاما في المنفى فقد عمل على إنهاء الوجود الصيني في التيبت بوساطة الوسائل السلمية، ونال جائزة نوبل للسلام عام 1989م، تقديرا لمعارضته السلمية وعدم جنوحه إلى استخدام القوة مطلقا في حملته المعارضة للحكومة. وفي عام 1995م، أعلن الدالاي لاما اختيار بانشن لاما خلفًا للمتوفى، إلا أن الحكومة الصينية رفضت الاعتراف بمن اختاره وعينت مرشحها لهذا المنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت