تؤدي النباتات الحاملة للطفرة ـ غالبًا ـ دورًا مهمًا في تطوير الأصناف الجديدة من الفاكهة، ولكن معظم الأنواع الجديدة يتم إنتاجه بعملية تسمى الانتخاب. وفي عملية الانتخاب يتم فحص اختبار النباتات المنتجة من البذور للصفات المرغوبة المختلفة. فربما يتم تمييز نبات معين لإنتاجيته العالية أو لتفوق لون أو ملمس أو نكهة ثمرته. وبتكاثر هذا النبات المنتخب خضريًا يمكن المحافظة على الصفة المرغوبة فيه من جيل لآخر، وإذا حافظ النبات على خواصه وصفاته الجيدة يمكن تصنيفه باعتباره صنفًا جديدًا. وبالإضافة للانتخاب يستخدم مزارعو الفاكهة أيضًا أسلوبًا يسمى التهجين، حيث يتم في هذه العملية أخذ حبوب اللقاح من نبات سبق اختياره لسمة مرغوبة معينة. يوضع بعد ذلك اللقاح على زهرة نبات سبق اختياره لميزة أخرى مرغوبة فيه. فقد يكون لدى بعض النباتات التي تنمو من البذور الناتجة عن ذلك التلقيح الخصائص المرغوبة لكلا الأبوين. وأحيانًا قد يثبت أحد تلك النباتات جدارته ويصنف بوصفه صنفًا جديدًا. ولكن في معظم الحالات يصبح من الضروري إعادة كل عمليات الانتخاب عدة مرات لإنتاج صنف جديد. والتهجين أسلوب مفيد جدًا لأنه يمكِّن المزارعين من إنتاج أنواع تتمتع بصفات مرغوبة أكثر.
كيف يصنِّف علماء النبات الثمار
تنمو الثمرة ـ وهي الجسم الحامل للبذور من النبات المزهر ـ من مبايض الأزهار، والمبيض هو جسم مجوف بالقرب من قاعدة الزهرة. وقد يحمل المبيض بذرة واحدة أو أكثر، اعتمادًا على نوع النبات. انظر: الشَّجرة.
لجدار مبيض الثمرة الناضجة، الذي تُكوَّن فيه البذرة ثلاث طبقات؛ تسمى الطبقة الخارجية الغلاف الخارجي، وتسمى الطبقة الوسطى الغلاف الأوسط والطبقة الداخلية الغلاف الداخلي، و تسمى الطبقات الثلاث معًا القشرة الخارجية.
يصنف علماء النبات الثمار إلى قسمين:1- الثمار البسيطة، وتتطور من مبيض واحد، 2- الثمار المركبة، وتتطور من مبيضين أو أكثر.