فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9755 من 45140

كانت الأفكار الجديدة حول الحكم تمثل تحديًا للحكم المطلق في فرنسا. وفي ظل هذا النظام كان للملك سلطة غير محدودة تقريبًا. وكان يحكم استنادًا إلى ما كان يوصف بأنه الحق الملكي المقدس ـ ادعاء بأن حق الملك في الحكم إنما هو تفويض إلهي. وخلال القرن الثامن عشر الميلادي أثار كتّاب فرنسيون وآخرون من خارج فرنسا آراء جديدة حول الحرية، فكان هؤلاء، ومنهم جان جاك روسو، يرون أن الحق في الحكم إنما يستمد من الشعب.

تطورت الأزمة المالية لأن فرنسا كانت قد غرقت في الديون لتمويل القتال في حرب السنوات السبع (1756- 1763م) والثورة الأمريكية (1775 - 1783م) . وبحلول عام 1788م كانت الحكومة قد أفلست تقريبًا. وأصر برلمان (مجلس) باريس على الموافقة للملك لويس السادس عشر باقتراض مال إضافي، أو أن يكون جمعه للضرائب مشروطًا بالدعوة لاجتماع مجلس الطبقات (مجلس طبقات الأمة) ، وهو هيئة كانت تتكون من ممثلي الطبقات الثلاث، وكان قد اجتمع آخر مرة في عام 1614م. وكانت دعوة الملك لهذا الاجتماع دون رغبة منه.

بداية الثورة. افتتح مجلس الطبقات (مجلس طبقات الأمة) في الخامس من مايو 1789م، في فرساي بالقرب من باريس. وكان معظم أعضاء الطبقتين الأوليين يرغبون في أن تناقش كل طبقه الأمور، وأن يكون التصويت عليها منفصلًا. وكان عدد ممثلي الطبقة الثالثة يساوي عدد ممثلي الطبقتين الأخريين مجتمعتين. فأصرت الطبقة الثالثة على دمج الطبقات الثلاث في مجلس وطني واحد، وأن يكون لكل ممثل صوت واحد. كذلك رأت الطبقة الثالثة أن يكتب المجلس دستورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت