السطح. تقع الجابون على خط الاستواء، وتغطيها الغابات الكثيفة، كما تنتشر العديد من الشواطئ التي تصطف على جوانبها أشجار النخيل، و تنتشر البرك والمستنقعات على الشريط الساحلي الذي يبلغ طوله 800كم. وإذا ما توغلنا نحو الداخل نجد أن الأرض تأخذ في الارتفاع التدريجي نحو التلال المتلاصقة وسفوح الجبال، التي تخترقها الوديان التي يشكلها نهر أوجوي. وتقع معظم أراضي الجابون في حوض نهر أوجوي. يعتبرمناخ الجابون حارًا رطبًا طوال العام،كما تهطل الأمطار الغزيرة في كافة أرجاء البلاد، وبشكل خاص على طول الساحل الشمالي. ويبلغ المعدل السنوي لسقوط الأمطار 250سم، أما معدل درجة الحرارة فيصل إلى حوالي 26°م.
الاقتصاد. تُعتبر الجابون من ناحية الثروات الطبيعية واحدة من أغنى الدول الإفريقية، وتشكل الغابات مصدرًا رئيسيًا للثروة؛ حيث يستخرج منها الأخشاب عالية الجودة. وتستخدم أخشاب أشجار الأكومي في صناعة الأبلكاش وهو خشب مصنوع من طبقات رقيقة مغراة. وتنتج الجابون أيضًا من غاباتها خشب الأبنوس الأسود وخشب الماهوجني (خشب صلب بنّي ضارب إلى الحمرة) . وتعتبر الثروة الخشبية المادة الرئيسية في صادرات الجابون. ويقوم العديد من المزارعين في المناطق الشمالية الغربية الخصبة بزراعة الكاكاو والبن. كما أن المعادن، مثل الحديد والمغنسيوم واليورانيوم والنفط، تكتسب أهمية متزايدة في صادرات الجابون. والجدير بالذكر أن الجابون عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك) .
كان المستوى المعيشي لمعظم سكان الجابون متدنيًا في الماضي، لكن منذ منتصف القرن العشرين ساعدت التحسينات التي طرأت على الموارد المعدنية للجابون في رفع مستويات المعيشة، وذلك عن طريق إيجاد فرص عمل جديدة، ونشر مظلة الخدمات الاجتماعية على نطاق أرجاء البلاد كافة.