وفي عام 1883م، أصبحت مدينة ليبرفيل عاصمة مستعمرة الجابون الفرنسية. وفي عام 1910م تحولت الجابون إلى مناطق خاضعة للاتحاد الفيدرالي لإفريقيا الاستوائية الفرنسية. استولت الشركات الفرنسية على العديد من الأراضي، وأصبحت لها السيطرة التامة على التجارة الخارجية للجابون، وكذلك على منتجاتها من ثروات الغابات. ولايزال الجزء الكبير من اقتصاد البلاد يخضع للشركات الفرنسية.
بعد الحرب العالمية الثانية (1939-1945م) بدأت الجابون تتحرك نحو الاستقلال؛ ففي عام 1957م حصلت على حكم ذاتي داخلي، كما اختار المجلس التشريعي الذي انتخبه الأهالي أعضاء لمجلس الوزراء. وفي 17 أغسطس عام 1960م حصلت الجابون على استقلالها التام، وأصبح ليون مبا رئيسًا للبلاد، بعد أن شغل منصب رئيس الحكومة منذ عام 1957م.
وفي يناير عام 1964م حل ليون مبا مجلس التجمع الوطني، إلا أن الثوار من الجيش تمكنوا بعد مضي شهر واحد من اعتقال مبا في محاولة منهم للإطاحة بحكومته، غير أن القوات الفرنسية هبَّت لنجدة مبا، وتمكنت من القضاء على تلك الانتفاضة، وإعادته إلى السلطة. وفي عام 1967م أعيد انتخاب مبا، إلا أنه توفي في نفس العام وخلفه في الرئاسة نائبه برنارد ألبرت بونغو، حيث انتخب الأخير رئيسًا للبلاد في عام 1973م، وقد غير اسمه بعد اعتناقه الإسلام ليصبح الحاج عمر بونغو. تكرر انتخاب بونغو رئيسًا للبلاد في الأعوام 1979م ،1986م، 1990م. وأجريت انتخابات عامة في ظل التعددية الحزبية في أواخر عام 1993م، حيث كان قد سمح للأحزاب السياسية بمزاولة نشاطها منذ عام 1990م، فاز فيها الرئيس بونغو زعيم الحزب الديمقراطي الجابوني بأغلبية 51% من الأصوات، بعد أن واجه مرشحين من المعارضة لأول مرة. وفي عام 1998م، انتخب الشعب الرئيس بونغو لفترة رئاسية أخرى.
انظر أيضًا: ليبرفيل.