أصبحت الجامعة المفتوحة في العصر الحديث نوعًا جديدًا من التعليم العالي. وتعني كلمة مفتوحة أنه لا توجد متطلبات رسمية لدخولها. فيستطيع أي فرد الالتحاق بها. كما لا تتطلب تجمع الطلبة في فصول دراسية في الحرم الجامعي. وتقدم التعليم من خلال البريد أو البث الإذاعي أو التلفازي، وربما يلتقي الطلبة في موقع مركزي للمشاركة في أداء الامتحانات. ونتيجة لذلك فإن الطلبة يدرسون في بيوتهم كلٌّ حسب قدراته وكفايته.
بدأت أول جامعة مفتوحة في العصر الحديث في بريطانيا عام 1971م بحوالي 24,000 طالب وبعد سنوات قليلة ارتفع العدد السنوي من المقبولين إلى 70,000 طالب. وقد أقيمت الجامعات المفتوحة في مختلف الدول على نمط النموذج البريطاني. افتتحت أنديرا غاندي الجامعة المفتوحة في الهند عام 1985م والتحق بها خلال أربع سنوات أكثر من 54,000 طالب. ويعتمد الطلبة الهنود في التعليم على المواد المطبوعة، إلى جانب الزيارات التي يقومون بها بمعدل زيارتين في الشهر إلى أحد المراكز الإقليمية التي بلغ عددها 130 مركزًا. وقد بدأت الجامعة المفتوحة في مصر، عملها منذ عام 1988م وبلغ عدد طلبتها نحو 30,000 طالب يتلقون تعليمهم فيها بوساطة أشرطة الكاسيت والمطبوعات وبعض المحاضرات، وافتتح الاتحاد السوفييتي (سابقًا) الجامعة المفتوحة عام 1990م، وبلغ عدد الطلبة ما يقارب 15,000 طالب.
ويوجد عدد آخر من الدول التي طبقت نظام الجامعة المفتوحة، ومن بينها كندا وإندونيسيا وهولندا، وجنوب إفريقيا. وهناك جامعة القدس المفتوحة وكان مركزها في مدينة عمان بالأردن، إلا أنها نقلت إلى مدينة القدس المحتلة في 1994م.
الدرجات
حفلات التخرج حفلات يحتفى فيها بالذين أنهوا دراساتهم. يُشارك فيها رئيس الجامعة أو نائبه.