فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9955 من 45140

وتشمل الأعراض الرئيسية للجذام لطخات جلدية بيضاء أو حمراء تسمى الآفات الجلدية، وفقدان الإحساس في مناطق الآفات الجلدية، وتغلظ الأعصاب. وقد يتغلظ الجلد أيضًا، وتظهر عُقَيْدات (انتفاخات) داكنة في أجزاء متعددة من الجسم. وقد تصاب الأعصاب بتلف شديد في حالة عدم علاج المرض، وينتج عن ذلك ضعف اليدين والقدمين، والتواء أصابع اليدين والقدمين إلى الداخل. وعند دخول المتفطرة الجذامية إلى العينين يحدث التهاب مؤلم يسمى التهاب القزحية. وفي الحالات الحادة قد تسبب البكتيريا العمى.

وهناك شكلان للجذام: 1- الدرني و2- الجذمومي. وتظهر على المصابين بالجذام الدرني آفة واحدة أو آفات قليلة، مع وجود عدد قليل من المتفطرات الجذامية في الأنسجة، وعدم وجودها أحيانًا. أما المصابون بالجذام الجذمومي فتظهر عليهم آفات كثيرة، تحتوي على بلايين المتفطرات الجذامية في كل جرام من الأنسجة.

العلاج. لم يتوصل العلماء بعد إلى لقاح فعّال ضد الجذام يمكن الاعتماد عليه. ولكن هناك عقاقير يمكنها إيقاف تقدم المرض، ومنع انتقاله من المصاب. وقد استخدم عقار السلفا المعروف باسم الدابسون علاجًا رئيسيًا للجذام منذ أربعينيات القرن العشرين، ولكن أعدادًا كبيرة من حالات الجذام المقاومة للدابسون حدثت حتى أوائل ثمانينيات القرن العشرين.

ولمكافحة البكتيريا المقاومة للدابسون يعالج الأطباء المرضى بتوليفات من عقارين أو ثلاثة عقاقير. فالمصابون بآفات قليلة، وأعداد قليلة من البكتيريا في كل آفة، يعالجون لفترة ستة أشهر بكل من الدابسون والمضاد الحيوي المسمى ريفامبين. أما المصابون بآفات كثيرة، أو أعداد كبيرة من البكتيريا في كل آفة، فيعالجون لفترة عامين بالدابسون والريفامبين وعقار آخر يسمى الكلوفازيمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت