42 ـ بابٌ إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 220
قوله: (قبل أن تصلوا صلاة المغرب) فيه إشارة إلى أن غير المغرب يقدم عليه العشاء أو الطعام بالأولى إذ وضع المغرب على التعجيل ، فإذا أخرت لأجل الطعام فكيف غيرها ، وكأنه لهذا وضع الكلام في العشاء لا في الغداء أو في مطلق الطعام والله تعالى أعلم.
43 ـ بابُ إِذَا دُعِيَ الإِمَامُ إِلَى الصَّلاَةِ وَبِيَدِهِ مَا يَأْكُلُ
قوله: (باب إذا دعي الإمام إلى صلاة الخ) كأنه أشار بوضع هذا الباب في جنب الباب السابق إلى أن البداية بالطعام أو المضي عليه عند الحاجة إلى ذلك ، وخوف فوات الخشوع عند البداية بالصلاة ، وأما إذا قضى حاجته من الطعام في الجملة وصار بحيث لا يخاف فوات الخشوع يقدم الصلاة. والله تعالى أعلم.
45 ـ بابُ مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ وَهْوَ لاَ يُرِيدُ إِلاَّ أَنْ يُعَلِّمَهُمْ صَلاَةَ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَسُنَّتَهُ
قوله: (وهو لا يريد إلا أن يعلمهم) أي لا يريد الإمامة لذاتها بل يريدها ليتوسل إلى
تعليمهم كيفية الصلاة وهو المراد بقوله في الحديث ، وما أريد الصلاة أي: أن أصلى بكم أي ليس غرضي من التقدم بين يديكم أن أكون إمامًا لكم ومتقدمًا بين يديكم ، وإنما مرادي بذلك التعليم والله تعالى أعلم. وبهذا يندفع ما يتوهم أنه كيف تصح الصلاة بلا نية الصلاة. اهـ. سندي.
46 ـ بابٌ أَهْلُ العِلمِ وَالفَضْلِ أَحَقُّ بِالإِمَامَةِ