فهرس الكتاب
ثم وجده ميتًا لا يحل ، وهو ظاهر نص الشافعي ، وقال النووي: الحل أصح دليلًا ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (فيقتفر أثره) : بقاف ساكنة فوقية مفتوحة ففاء مكسورة ، فراء. وفي نسخة: فيقتفي بتحتية بدل الراء وهما بمعنى ، أي: يتبع أثره.
10 ـ بابُ ما جاءَ في التَّصَيُّدِ
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 549
قوله: (باب ما جاء في التصيد) أي: في التكلف بالصيد والاشتغال به للتكسب.
قوله: (وأرض صيد) أي: ذات صيد. قوله: (فلا تأكلوا فيها) النهي للتنزيه.
وقوله: فاغسلوها الأمر فيه للندب.
قوله: (أنفجنا أرنبًا) أي: هيجناه والأرنب حيوان قصير اليدين طويل الرجلين.
قوله: (حتى لغبوا ) ) بفتح الغين أفصح من كسرها ، أي: تعبوا كما في نسخة.
قوله: (فسألهم رمحه) أي: أن يناولوه له. قوله: (طعمة) : بضم الطاء ، أي: أكله.
قوله: (مولى التوأمة) : بفتح الفوقية. وحكي ضمها ، وحكي أيضًا ضمها مع حذف الواو لفظًا بوزن حطمة. قوله: (رقاء) أي: كثير الرقى ، اهـ شيخ الإسلام. قوله: (إلى ذاك) في نسخة إلا ذلك ، أي: إلا أني أدركته.
قوله: (أستوقف لكم النبى {صلى الله عليه وسلّم} ) أي: أسأله أن يقف لأسأله عن ذلك.
12 ـ بابُ قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {أُحِلَّ لَكُمْ صَيدُ البَحْرِ}
قوله: (الطافي) بلا همز ، وهو ما علا الماء ميتًا. وقوله: حلال ، أي: أكله. قوله: (مذبوح) أي: حلال كالمذكي. قوله: (وقلات السيل) : بكسر القاف وتخفيف اللام آخره فوقية جمع قلة ، وهي نفرة في صخرة يستنقع فيها الماء.
13 ـ بابُ أَكْلِ الجَرَادِ