فهرس الكتاب
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
قال ابن عباس: أنها نسخت إلا في حق الحامل والمرضع. رواه البيهقي عنه لا في الخوف على النفس كالمريض فلا فدية عليه.
27 ـ باب أُحِلَّ لَكُمْ لَيلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ
لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ
قوله: (هنّ لباس لكم الخ) قال الزمخشري: لما كان الرجل والمرأة يعتنقان ، ويشتمل كل واحد منهما على صاحبه في عناقه شبه باللباس المشتمل عليه ، قال الجعدي:
إذا ما الضجيج ثنى عطفها تثنت فكانت عليه لباسا اهـ قسطلاني.
29 ـ باب {وَلَيسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلكِنَّ البِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ}
قوله: (وأتوا البيوت من أبوابها) ونقل ابن كثير عن محمدبن كعب ، قال: كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت ، فأنزل الله تعالى الآية.
قوله: (قال: نزلت في النفقة) قال أبو أيوب الأنصاري: نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه ، قلنا: فيما بيننا لو أقبلنا على أموالنا فأصلحناها ،
فأنزل الله هذه الآية ، وهو مفسر لقول حذيفة هذا اهـ قسطلاني.
33 ـ باب {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالعُمْرَةِ إِلَى الحَجِّ}