فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 940

(حتى قاضاهم) من القضاء وهو إحكام الأمر وامضاؤه قوله: (فأخذ رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} الكتاب فكتب) إسناد الكتابة إليه {صلى الله عليه وسلّم} على سبيل المجاز لأنه الآمر بها ، وقيل كتب وهو لا يحسن بل أطلقت يده بالكتابة اهـ. قسطلاني.

قوله: (خلقي وخلقي) ـ بفتح الخاء ـ في الأولى وضمها في الثانية اهـ. قسطلاني.

8 ـ بابُ الصُّلحِ في الدِّيَةِ

قوله: (باب الصلح في الدية) وفيه فطلبوا الأرش وطلبوا العفو قال القسطلاني: فطلبوا أي قوم الجارية الأرش قلت: وهو بعيد ، وإنما ضمير طلبوا لقوم الربيع أي طلب قوم الربيع قبول الأرش من قوم الجارية والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

11 ـ بابُ فَضْلِ الإِصْلاَحِ بَينَ النَّاسِ وَالعَدْلِ بَينَهُمْ

قوله: (كل سلامي من الناس عليه صدقة) المراد بالوجوب المستفاد من على الثبوت على وجه التأكد لا الوجوب الشرعي ، ويؤيده رواية يصبح على كل سلامي صدقة ، وقال القسطلاني: كل سلامي من الناس عليه في كل واحد منها صدقة فجعل ضمير عليه للإنسان ، واعتبر العائد محذوف أي في كل واحد منها وهو تكلف لا حاجة إليه ، ولو كان الضمير لصاحب السلامي لكان الظاهر عليهم حتى يرجع إلى الناس ، وقوله كل يوم بالنصب ظرف للوجوب ، وقوله: تطلع فيه الشمس وصف لليوم لإفادة التنصيص على التعميم كما قالوا في قوله تعالى: {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه} .

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 209

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت