فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 940

قوله: (أن أمكث مكانك) كأنه رضي الله تعالى عنه رأى أنه ما أمره صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك أمر إلزام وإلا لما كان له أن يخالف لمصلحة ما بل أمره تكرمًا ، ولذا رفع يديه وحمد الله تعالى ، ثم علم من قولهصلى الله تعالى عليه وسلم أن إمكث جواز الصلاة إن لم يتأخر كما علم من تقريره صلى الله تعالى عليه وسلم فعل أبي بكر جواز التأخر.

49 ـ بابٌ إِذَا اسْتَوَوْا فِي القِرَاءَةِ فَليَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ

قوله: (باب إذا استووا في القراءة) كأنه أراد بالقراءة ما يستحق به الإمامة أعم من القراءة والعلم واستواء أصحاب مالكبن الحويرث في ذلك من حيث أنهم كانوا مستوين في الإقامة عنده صلى الله تعالى عليه وسلم ، والغالب في مثلهم الاستواء في الأخذ والله تعالى أعلم.x

51 ـ بابٌ إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

قوله: (فذهب لينوء) أي: أراد وقصد ليقوم.

قوله: (يا عمر صل بالناس) كأن أبا بكر رضي الله تعالى عنه رأى أن أمره بذلك كان تكرمًا والمقصود أداء الصلاة بإمام لا تعيين أنه الإمام ، ولم يدر ما جرى بينه صلى الله تعالى عليه وسلم وبين بعض أزواجه في ذلك ، وإلا لما كان له تفويض الإمامة إلى عمر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت