فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 940

قوله: (باب الكفارة قبل الحث وبعده) وفيه ذكر قوله: ألا أتيت الذي هو خير وتحللتها كأنه أخذ من الواو الإطلاق لأنه المطلق الجمع ، فالأصل الجواز كيفما كان مقدمًا على الحنث ، أو مؤخرًا ، ومن يدعي أحدهما فعليه البيان ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوله: (وتحللتها) أي: كفرتها ، وهو ظاهر في أنه يكفر عن يمينه ، وبه صرح القرطبي في تفسيره خلافًا لقول الحسن البصري إنه لم يكفر ، وإنما نزلت كفارة اليمين تعليمًا للأمة.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 306

قوله: (يورث) صفة لرجل ، أي: معه وكلالة خبر كان ، أو خبرها يورث ، وكلالة حال من ضمير يورث ، وهي تقال لمن لم يخلف ولدًا ، ولا والدًا ولورثة لا والد فيهم ولا ولد. وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلال ، وهو ذهاب القوة.

قوله: (فأتاني) أي: النبي ، وفي نسخة: فأتياني ، أي: النبي وأبو بكر.

قوله: (فلم يجبني بشيء الخ) نزول آية المواريث في جابر لا ينافي ما روي أنها نزلت في سعدبن أبي وقاص لاحتمال أن بعضها نزل في هذا ، وبعضها نزل في ذلك أو أنها نزلت فيهما معًا في وقت واحد.

2 ـ باب تَعْلِيمِ الفَرَائِضِ

قوله: (باب تعليم الفرائض) أي: بيان الحث على تعليمها لخبر الترمذي ، وغيره تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني أمرؤ مقبوض ، وإن العلم سيقبض حتى يختلف اثنان في الفريضة ، فلا يجدان من يفصل بينهما لكن تركه البخاري لأنه ليس على شرطه ، واكتفى بأثر عقبة.

3 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لاَ نُورَثُ ما تَرَكْنَا صَدَقَةٌ"

قوله: (ولا نورث ما تركنا صدقة) ما مبتدأ وصدقة خبر ، أي: الذي تركناه صدقة ، اهـ شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت