فهرس الكتاب

الصفحة 572 من 940

وقوله: عبد الدنيار ، أي: خادمه والحريص على جمعه. وقوله: والقطيفة هي دثار له حمل ، وقوله: والخميصة: هي كساء أسود مربع اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (ولا يملأ جوف ابن آدم الخ) كناية عن الموت لاستلزامه الامتلاء منه ، وكأنه قال: لا يشبع من الدنيا حتى يموت.

11 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ{صلى الله عليه وسلّم}:"هذا المَالُ خَضِرَةٌ حُلوَةُ"

قوله: (خضرة حلوة) : التاء فيهما للمبالغة ، والتأنيث باعتبار أنواع المال.

وقوله: وقال الله تعالى: {زين للناس} الخ ، المزين هو الله تعالى للابتلاء. وقيل: الشيطان ، ولا منافاة إذ نسبه ذلك إليه تعالى باعتبار الخلق ، والتقدير ، وإلى الشيطان باعتبار الكسب الذي قدره الله عليه.

قوله: (والقناطير المقنطرة) أي: الكثيرة بعضها فوق بعض ، وفيه مبالغة كألف مؤلفة ، ودراهم مدرهمة.

13 ـ بابٌ المُكْثِرُونَ هُمُ المُقِلُّونَ

قوله: (باب المكثرون الخ) أي: الأكثرون مالًا هم الأقلون ثوابًا. قوله:(فجعلت أمشي

في ظل القمر)أي: لاختفى عنه وإنما مشى خلفه لاحتمال أن يطرأ له صلى الله تعالى عليه وسلم حاجة ، فيكون قريبًا منه.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 222

قوله: (تعاله) : بهاء السكت ، اهـ شيخ الإسلام.

14 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"ما أُحِبُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا"

قوله: (هكذا الخ) زاد في رواية: وهكذا ليعم الجهات الأربع. وقوله: عن يمينه الخ

قياس تلك الرواية أن يقال: ومن بين يديه ، وغاير في حرف الجر حيث عبر في الأولين بعن ، وفي الزائد عليهما بمن عملا بتقارب الحروف كما في آية ثم لآتينهم من بين أيديهم الخ.

15 ـ بابٌ الغِنَى غِنَى النَّفسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت