قوله: (من سمع سمع الله به) : بتشديد الميم فيهما ، أي: من أظهر عمله للناس ليسمعوه أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة ، وفضحه على رءوس الأشهاد.
قوله: (ومن يرائي يرائي الله به) أي: من أظهر عمله للناس ليروه أطلعهم على أنه فعل ذلك لهم لا لوجه الله فاستحق سخط الله عليه ، والاختلاف في التعبير بالماضي فيمن سمع ، وبالمضارع في ومن يرائي من الرواة ، وإلا فقد روى الثاني بالماضي أيضًا.
38 ـ باب التَّوَاضُعِ
قوله: (باب التواضع) أي: بيان فضل التواضع وخفض الجناح ، ولين الجانب.
قوله: (العضباء) هي المشقوقة الأذن لمن ناقته {صلى الله عليه وسلّم} لم تكن مشقوقة الأذن لكنه صار لقبًا لها.
قوله: (آذنته الحرب) أي: أعلمته بأني محارب ، والمراد لازمه ، أي: أعمل به ما يعمله العدوّ المحارب من الإيذاء ، ونحو اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 222
قوله: (باب من أحب لقاء الله الخ) وفيه: وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به.
والظاهر أن هذا كان من عائشة على وجه الظن والتخمين ، وإلا فمعلوم أنهصلى الله تعالى عليه وسلم قد خير قبل ذلك بزمان حتى إنه خطب بعد خير فقال:"إن عبدًا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله"، فبكى أبو بكر ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
45 ـ بابٌ كَيفَ الحَشْرُ