قوله: (باب لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاحشًا) وفيه: إن شر الناس الخ الظاهر أن المقصود بيان أن أحسن المعاملة مع هذا الرجل للاحتراز عن الدخول ، فيمن يتركه الناس اتقاء شره ، أي: مثلًا أكون منهم ، ويحتمل أن المراد بيان أن هذا الرجل من الذين يخاف شرهم فتركت التعرض له بإظهار مذمته عند وجهه خوفًا من ذلك. والمعنى الأول أظهر ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
39 ـ باب حُسْنِ الخُلُقِ وَالسَّخَاءِ ، وَما يُكْرَهُ مِنَ البُخْلِ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
قوله: (السخاء) : بالمد ، وهو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي.
قوله: (فزع أهل المدينة) : بكسر الزاي ، أي: خاف.
قوله: (فقال: لا) أي: لم يقلها مريدًا منع العطاء ، بل معتذرًا من الفقد كما في قوله تعالى: {قلت لا أجد ما أحملكم عليه} .
قوله: (إن خياركم) أي: من خياركم.
قوله: (يتقارب الزمان) أي: في الشر حتى يشبه أوله آخره ، أو في أحوال أهله في غلبة الفساد عليهم ، أو في قصر أعمارهم.
قوله: (ألا صنعت) : بفتح الهمزة ، وتشديد اللام ، أي: فلا صنعت.
40 ـ بابٌ كَيفَ يَكُونُ الرَّجُلُ في أَهْلِهِ
قوله: (في مهنة أهله) : بفتح الميم ، وكسرها ، أي: في خدمتهم.
41 ـ باب المِقَه مِنَ اللّهِ تَعَالَى
قوله: (باب المقه) : بكسر الميم ، وفتح القاف المخففة ، أي: المحبة اهـ شيخ الإسلام.
44 ـ باب ما يُنْهى مِنَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ
قوله: (باب ما ينهى من السباب) وفيه: سباب المسلم فسوق ، أي: من أعمال الفسقة ، وقتاله من أعمال الكفرة ، وخصالهم ، والله تعالى أعلم.
قوله: (إلا ارتدت) أي: كلمته عليه ، أي: على القائل أن يكون وبالها عليه ، أو أنه