فهرس الكتاب

الصفحة 543 من 940

قوله: (باب لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاحشًا) وفيه: إن شر الناس الخ الظاهر أن المقصود بيان أن أحسن المعاملة مع هذا الرجل للاحتراز عن الدخول ، فيمن يتركه الناس اتقاء شره ، أي: مثلًا أكون منهم ، ويحتمل أن المراد بيان أن هذا الرجل من الذين يخاف شرهم فتركت التعرض له بإظهار مذمته عند وجهه خوفًا من ذلك. والمعنى الأول أظهر ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

39 ـ باب حُسْنِ الخُلُقِ وَالسَّخَاءِ ، وَما يُكْرَهُ مِنَ البُخْلِ

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93

قوله: (السخاء) : بالمد ، وهو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي.

قوله: (فزع أهل المدينة) : بكسر الزاي ، أي: خاف.

قوله: (فقال: لا) أي: لم يقلها مريدًا منع العطاء ، بل معتذرًا من الفقد كما في قوله تعالى: {قلت لا أجد ما أحملكم عليه} .

قوله: (إن خياركم) أي: من خياركم.

قوله: (يتقارب الزمان) أي: في الشر حتى يشبه أوله آخره ، أو في أحوال أهله في غلبة الفساد عليهم ، أو في قصر أعمارهم.

قوله: (ألا صنعت) : بفتح الهمزة ، وتشديد اللام ، أي: فلا صنعت.

40 ـ بابٌ كَيفَ يَكُونُ الرَّجُلُ في أَهْلِهِ

قوله: (في مهنة أهله) : بفتح الميم ، وكسرها ، أي: في خدمتهم.

41 ـ باب المِقَه مِنَ اللّهِ تَعَالَى

قوله: (باب المقه) : بكسر الميم ، وفتح القاف المخففة ، أي: المحبة اهـ شيخ الإسلام.

44 ـ باب ما يُنْهى مِنَ السِّبَابِ وَاللَّعْنِ

قوله: (باب ما ينهى من السباب) وفيه: سباب المسلم فسوق ، أي: من أعمال الفسقة ، وقتاله من أعمال الكفرة ، وخصالهم ، والله تعالى أعلم.

قوله: (إلا ارتدت) أي: كلمته عليه ، أي: على القائل أن يكون وبالها عليه ، أو أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت