وقوله: (وخطئى) بالأفراد ، وفي نسخة: خطاياي بالجمع.
63 ـ باب الدُّعاءِ في السَّاعَةِ الَّتِي في يَوْمِ الجُمُعَةِ
قوله: (يقللها يزيدها) جمع بينهما تأكيدًا. واختلف في تعيين الساعة ، فقيل: ساعة
الصلاة ، وقيل: آخر ساعة عند الغروب.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189
64 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"يُسْتَجَاب لَنَا في اليَهُودِ ، وَلاَ يُسَتَجَاب لَهُمْ فِينَا"
قوله: (يستجاب لنا في اليهود الخ) أي: لأنا ندعو بالحق ، وهم يدعون بالظلم.
66 ـ باب فَضْلِ التَّهْلِيلِ
قوله: (باب فضل التهليل) أي: بيان فضل لا إله إلا الله.
67 ـ باب فَضْلِ التَّسْبيحِ
قوله: (باب فضل التسبيح) أي: بيان فضل سبحان الله.
قوله: (وإن كانت مثل زبد البحر) هذا ونحوه كنايات عبر بها عن الكثرة. قيل: وهذا يشعر بأن التسبيح أفضل من التهليل من حيث أن عدد زبد البحر أضعاف ما قوبل به التهليل من كتب مائة حسنة ، ومحو مائة سيئة ، وأجيب بأن ما جعل في مقابلة التهليل هو عتق الرقاب يزيد على فضل التسبيح ويكفر الخطايا إذ ورد أن:"من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا منه في النار"، فحصل بهذا العتق تكفير جميع الخطايا مع زيادة كتب مائة حسنة ومحو مائة سيئة ، ويؤيده خبر الترمذي وصححه:"أفضل الذكر لا إله إلا الله"، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (باب الموعظة ساعة بعد ساعة) أي: خوف السآمة.
قوله: (عبدالله) أي: ابن مسعود.
قوله: (أما أني أخبر) بالبناء للمفعول.
وقوله: (بمكانكم) أي: بكونكم هنا. وقوله: يتخولنا ، أي: يتعهدنا ، وقوله: السآمة علينا عدّى السآمة بعلى مع أنها إنما تتعدى بمن لأنه ضمنها معنى المشقة.