فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 940

قوله: (حمزةبن عبد المطلب) أسد الله وأسد رسوله قتله وحشيبن حرب وفي"طبقات ابن سعد"عن عميربن إسحاق ، قال: كان حمزةبن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} يوم أُحد بسيفين ، ويقول: أنا أسد الله وجعل يقبل ، ويدبر فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة ، فوقع على ظهره وبصر به الأسود فزرقه بحربة ، فقتله.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

وفيها أيضًا: أن هند لما لاكت كبده ، ولم تستطع أكلها ، قال {صلى الله عليه وسلّم} :"أأكلت منها شيئًا"قالوا: لا ، قال:"ما كان الله ليدخل شيئًا من حمزة النار"، اهـ قسطلاني.

قوله: (غطى بها رجليه) ولأبي ذرّ رجلاه بالألف بدل الياء ، وهو أوجه.

30 ـ بابُ غَزْوَةُ الرَّجِيعِ ، وَرِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ ، وَبِئْرِ مَعُونَةَ

قوله: (باب غزوة الرجيع) بفتح الراء ، وكسر الجيم ، وبعد التحتية عين مهملة اسم موضع من بلاد هذيل. كانت الوقعة بالقرب منه في صفر من سنة أربع اهـ قسطلاني.

قوله: (على أوصال شلو) جمع وصل ، والشلو بكسر الشين المعجمة ، وسكون اللام الجسد ، أي: على أعضاء جسده.

قوله: (وبني لحيان) بكسر اللام وفتحها حيّ من هذيل. قوله: (فدعا النبى {صلى الله عليه وسلّم} الخ) وإنما شرّك بين القاتلين هنا وبين غيرهم في الدعاء لورود خبر بئر معونة ، وأصحاب الرجيع في ليلة واحدة اهـ قسطلاني.

31 ـ بابُ غَزْوَةِ الخَنْدَقِ ، وَهْيَ الأَحْزَابُ

قوله: (باب غزوة الخندق) وفيه قوله عرضه يوم أحد ، أي: أظهره ، وأحضره عنده لينظر في حاله ، وأنه هل يليق الحضور في الحرب لمثله أم لا اهـ سندي.

قوله: (ادع لي خابزة فلتخبز معك) وفي بعض النسخ معي ولعله بمعنى عندي ، أو هو حكاية قولها بتقدير ، أي: قالت: نعم فلتخبز معي اهـ سندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت