فهرس الكتاب
قوله: (إحداهن حشفة) هي من أردإ التمر.
قوله: (في مضاغي) : بفتح الميم ، وكسرها ، وبمعجمتين ، المضغ ، أو موضعه ، وهو الأسنان ، اهـ شيخ الإسلام.
26 ـ بابُ الثَّرِيدِ
قوله: (باب الثريد) وفيه كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء الخ ، أي: فيمن سبق ، وإلا ففي وقتهصلى الله تعالى عليه وسلم كمل من النساء خديجة ، وفاطمة ، وعائشة ، وغيرهن ، والله تعالى أعلم.
ولعل المراد من الكمال الوصول إلى مرتبة منه ، فلا يشكل الكلام بأم موسى عليه السلام ونحوها كحوّاء ، وهاجر ، وسارّة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
30 ـ بابُ اْلأَكْلِ في إنَاءِ مُفَضَّضٍ
قوله: (باب الأكل في إناء مفضض) وفيه كأنه يقول: لم أفعل هذا فالتقدير لولا أني نهيته لم أفعل هذا.
قوله: (باب ذكر الطعام) أي: لا يكره ذكر الطعام في المجلس ، وعند ذكر العلوم ، ولا يستدلّ به على حقارة طبع صاحبه ، أو على حاجته إليه ، والله تعالى أعلم.
33 ـ بابُ الحَلوَاءِ وَالعَسَلِ
قوله: (يحبّ الحلواء والعسل) ليس المراد أنه كان يكلف بصنعه ، أو بإحضاره بل المراد أنه لو أتفق حضوره كان يتناول منه قدرًا صالحًا فيستدلّ به على أنه يحبه ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
41 ـ بابٌ
قوله: (تضيفت أبا هريرة) أي: نزلت به ضيفًا.
قوله: (يعتقبون الليل) أي: يتناوبونه. قوله: (سبع تمرات) لا ينافي قوله: بعد فأصابني منه خمس لأن القليل لا ينافي الكثير ، أو لتعدد القصة.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 520
42 ـ بابُ الرُّطَبِ وَالتَّمْرِ