فهرس الكتاب
قوله: (ورهنه درعه) وبقي مرهونًا عنده إلى أن توفي صلى الله تعالى عليه وسلم كذا في روايات الحديث ، وقد يقال كيف يكون ذلك مع أن اليهود الذين كانوا في المدينة قد قتل بعضهم ، وأخرج بعضهم والله تعالى أعلم إلا أن يقال إن هذا اليهودي من سكان خيبر ، والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 147
3 ـ بابُ ما يُسْتَحَبُّ مِنَ العَتَاقَةِ في الكُسُوفِ وَالآياتِ
قوله: (الدراوردي) ـ بفتح الدال المهملة والراء المخففة والواو وسكون الراء وكسر الدال
المهملة ، وتشديد التحتية ـ نسبة إلى دراورد قرية من قرى خراسان ، واسمه عبد العزيزبن محمد.
قوله: (عثام) ـ بفتح العين المهملة وتشديد المثلثة وبعد الألف ميم ابن عليّبن الوليد العامري الكوفي.
قوله: (عند الخسوف) ـ بالخاء المعجمة ـ ، أي: خسوف القمر.
قوله: (بالعتاقة) ـ بفتح العينـ أي: الإعتاق للرقبة ، وقد وضح برواية زائدة السابقة أن الآمر في رواية عثمان هو الرسول {صلى الله عليه وسلّم} ، وفيه تقوية للقائل أن قول الصحابي كنا نؤمر بكذا له حكم الرفع ، وهو الأصح ، اهـ. قسطلاني.
6 ـ بابُ الخَطَإِ وَالنِّسْيَانِ في العَتَاقَةِ وَالطَّلاَقِ وَنَحْوِهِ ، وَلاَ عَتَاقَةَ إِلاَّ لِوَجْهِ اللَّهِ