فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 940

يخاف عليه من شؤمها أن يصير كافرًا ، نعوذ بالله تعالى لا أنه يصير في الحال كافرًا ، والله تعالى أعلم.

قوله: (من حلف على ملة غير الإسلام) أي: مستحسنًا لها راضيًا بالدخول فيها ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

47 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"خَيرُ دُورِ اْلأَنْصَارِ"

قوله: (باب قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم:"خير دور الأنصار") أي: تفضيل طائفة على أخرى ، وإن كان يستلزم تنقيص الأخرى ، وعدم رضاهم بذلك لكنه جائزًا لمصلحة ولا يعدّ من الغيبة ، والله تعالى أعلم.

51 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى :{وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}

قوله: (باب قول الله تعالى: واجتنبوا قول الزور) وفيه قوله: فليس لله حاجة الخ كناية عن عدم القبول ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

57 ـ باب ما يُنْهى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93

قوله: (باب ما ينهى عن التحاسد) أي: ما ينهى عنه من التحاسد ، وفي بعض النسخ عن التحاسد فكلمة ما مصدرية ، وفيه: وكونوا عباد الله إخوانًا ، أي: ما عاملوه بالعبودية ، وفيما بينكم بالأخوة ، أي: تعاونوا ، وتحابوا فيما بينكم كتعاون الأخوة وتحابهم لكن لا مطلقًا بل في عبادة الله وطاعته ، ولذلك جمع بين الأمرين ، وللاهتمام بشأن العبادة قدم الأول ، ولأنه يستلزم الثاني ، والله تعالى أعلم.

61 ـ باب الكِبْرِ

قوله: (باب الكبر) وفيه:"ألا أخبركم بأهل الجنة"الخ ، ليس المراد أخبركم بأهل الجنة كلهم ، وأهل النار كلهم ، وإلا لزم الواسطة وثبوت المنزلة بين المنزلتين ضرورة خروج كثير من الناس من الطائفتين جميعًا ، فقيل: أي: بأغلب أهل الجنة ، وبأغلب أهل النار ، ولا يخلو عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت