فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 940

5 ـ بَاب وَصَاةِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وُفُودَ العَرَبِ أَنْ يُبَلِّغُوا مَنْ وَرَاءَهُمْ

قوله: (باب وصاة النبي {صلى الله عليه وسلّم} ) : بفتح الواو ، وكسرها ، وبالقصر الوصية.

قوله: (مرحبًا) : بفتح الميم من الرحب وهو السعة ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (وتؤتوا من المغانم الخمس) عدل به عن أسلوب أخواته للاشعار بأنه متجدد بخلاف تلك فإنها كانت ثابتة ، اهـ شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 490

97 ـ كِتاب الاعتصام بالكتاب والسنة

1 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ{صلى الله عليه وسلّم}:"بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ"

قوله: (ونصرت بالرعب) أي: على خلاف المعتاد من الرعب بسبب المال والمتاع ، والعبيد والأفراس كما عليه الأمراء إذ معلوم أنهصلى الله تعالى عليه وسلم ربما يمضي شهران ، ولم يوقد النار في بيتهصلى الله تعالى عليه وسلم ، والرعب مسيرة شهر على هذه الحال من خواصهصلى الله تعالى عليه وسلم. نعم كان منه نصيب لمن كان على حاله من خلفائهصلى الله تعالى عليه وسلم.

2 ـ باب الاقْتِدَاءِ بِسُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ {صلى الله عليه وسلّم}

قوله: (أو آمن عليه البشر) أي: ما يكفي في إيمان الناس ، أي: لم يكن في معجزاتهم

نقص لكفاية الكل فيما هو المطلوب من إيمان البشر بسببها لكن معجزتي كلام رب العالمين ، فهي أفخر المعجزات وأعلاها قدرًا ، وأعظمها رتبة إذ لا يساوي غير كلامه تعالى لكلامه تعالى قطعًا في الفضائل ، والبركات ، فلذلك قال: فأرجو أني أكثرهم تابعًا الخ ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوله: (كل أمتي) لعل المراد بالأمة أمة الدعوة والمراد بمن أبى من أبى الإيمان به ، وهو المراد بالعصيان لا مطلق العصيان ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت