25 ـ بابُ اللِّعَانِ
قوله: (في الفدادين) جمع فداد ، وهو المصوّت عند أوثاب الإبل.
26 ـ بابٌ إِذَا عَرَّضَ بِنَفي الوَلَدِ
قوله: (باب إذا عرّض بنفي الولد) أي: بيان حكم ما إذا عرّض الرجل في سؤاله بنفي الولد ، والتعريض ذكر شيء يفهم منه شيء آخر لم يذكر.
قوله: (من أورق) هو ما في لونه بياض إلى سواد.
27 ـ بابُ إِحْلاَفِ المُلاَعِنِ
قوله: (باب إحلاف الملاعن) أي: تحليفه ، والمراد به هنا نطقه بكلمات اللعان المعروفة.
28 ـ بابٌ يَبْدَأُ الرَّجُلُ بِالتَّلاَعُنِ
قوله: (باب يبدأ الرجل بالتلاعن) أي: وجوبًا.
29 ـ بابُ اللِّعَانِ ، وَمَنْ طَلَّقَ بَعْدَ اللِّعانِ
قوله: (باب اللعان ومن طلق بعد اللعان) ذكر اللعان الأول هنا ليس مقصودًا اهـ شيخ الإسلام.
30 ـ بابُ التَّلاَعُنِ في المَسْجِدِ
قوله: (أعين) أي: واسع العين.
قوله: (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلّم} :"لو كنت راجمًا أحدًا بغير بينة") جواب لو محذوف ، أي: لرجمت هذه.
قوله: (مصفرًا) أي: كثير الصفرة.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 478
وقوله: خدلًا بفتح المعجمة ، وسكون المهملة ، وكسرها ، أي: ضخمًا. وقوله: آدم بالمد ، أي: أسمر.
32 ـ بابُ صَدَاقِ المُلاَعَنَةِ
قوله: (لا مال لك) لام لك للبيان كما في هيت لك اهـ شيخ الإسلام.
34 ـ بابُ التَّفرِيقِ بَينَ المُتَلاَعِنَينِ
قوله: (باب التفريق بين المتلاعنين) وفيه لاعن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي: أمر بالملاعنة بينهما ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.