فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 940

قوله: (من سلف في ثمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم) قال في المصابيح انظر قوله عليه الصلاة والسلم في جواب هذا فليسلف في كيل معلوم ووزن مع أن المعيار الشرعي في التمر بالمثناة الكيل لا الوزن اهـ. ولعل مراده أن المناسب حينئذٍ أن يكون قوله في ثمر بالمثلثة ليعم الثمار الوزنية أيضًا وإلا يحتاج إلى تأويل بأن زاد في ثمر أي: مثلًا أو في تمر أو غيره كما لا يخفى. وقال القسطلاني: قد أجابوا عن هذا بأن الواو بمعنى أو والمراد اعتبار الكيل فيما يكال والوزن فيما يوزن اهـ ، ولا يخفى أن هذا ليس بجواب عن كلام المصابيح ، ولا يصلح له إذ التمر بالتاء المثناة لا يصلح أن يردد فيه بين الكيل والوزن كما لا يصلح أن يجمع فيه بينهما ، وإنما جوابهم المذكور جواب عما يقال كيف يصح الواو مع أن المبيع الواحد لا يصلح لاجتماع الكيل والوزن فأجابوا بحمل الواو على معنى أو ، وقد يجاب عن هذا الإيراد بتقدير الشرط أو الظرف أي: بكيل معلوم إن كان المبيع كيليًا أو في الكيليّ فافهم والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

2 ـ بابُ السَّلَمِ في وَزْنٍ مَعْلُومٍ

قوله: (ابن أبي المجالد) ـ بضم الميم وفتح الجيم وبعد الألف لام مكسورة فدال مهملة ـ .

قوله: (أبزى) بفتح الهمزة والزاي بينهما موحدة ساكنة عبد الرحمن أحد صغار الصحابة.

3 ـ باب السَّلَم إِلَى مَنْ لَيسَ عِنْدَهُ أَصْلٌ

قوله: (نبيط أهل الشام) بفتح النون وكسر الموحدة وسكون المثناة التحتية وآخره طاء

مهملة أهل الزراعة ؛ وقيل: قوم ينزلون البطائح وسموا به لاهتدائهم إلى استخراج المياه من الينابيع لكثرة معالجتهم الفلاحة ؛ وقيل: نصارى الشام الذين عمروها اهـ. قسطلاني.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 56

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت