فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 940

48 ـ بابٌ وَسَمَّى النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} الصَّلاَةَ عَمَلًا ، وَقَالَ:"لاَ صَلاَةَ لَمِنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ"

قوله: (باب وسمى النبى {صلى الله عليه وسلّم} ) يدل على أن الصلاة عمل أيضًا ، اهـ سندي.

50 ـ باب ذِكْرِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ

قوله: (باب ذكر النبى {صلى الله عليه وسلّم} وروايته عن ربه) أي: بدون واسطة جبريل.

قوله: (هرولة) أي: مسرعًا.

قوله: (ولخلوف فم الصائم) : بضم الخاء ، أي: تغير رائحته.

قوله: (أطيب عند الله من ريح المسك) نسبة الأطيبية إلى الله تعالى مع أنه منزه عنها إنما هي على سبيل الفرض ومرّ الحديث في الصوم ، اهـ شيخ الإسلام.

قوله: (لا ينبغي لأحد الخ) أي: لا ينبغي لأحد أن يفضل نفسه على يونس أو يفضلني عليه تفضيلًا يؤدي إلى تنقيصه.

قوله: (فرجع فيها) بالتشديد ، أي: ردّد بها صوته ءا ءا ءا بهمزة مفتوحة بعدها ألف ، وهو محمول على إشباع المد في محله ومرّ الحديث في فضائل القرآن.

51 ـ باب مَا يَجُوزُ مِنْ تَفسِيرِ التَّوْرَاةِ وَغَيرِهَا مِنْ كُتُبِ اللَّهِ ، بِالعَرَبِيَّةِ وَغَيرِهَا

قوله: (وغيرها) أي: من اللغات ولفظة وغيرها الأولى ساقطة من نسخة: وقوله بالعربية

في نسخة: بدله بالعبرانية.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 530

قوله: (نسخم وجوههما) : بتشديد الخاء ، أي: نسوّد.

قوله: (ونخزيهما) أي: نفضحهما بأن نركبهما على الحمار معكوسين وندورهما في الأسواق.

قوله: (يجانىء عليها) أي: يدرأ عنها.

52 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"المَاهِرُ بِالقُرْآنِ مَعَ الكِرَامِ البَرَرَةِ"

قوله: (وزينوا القرآن بأصواتكم) أي: بتحسينها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت