فهرس الكتاب
قوله: (أن خزاعة) هي: قبيلة مشهورة ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (اكتب لي يا رسول الله) أي: الخطبة التي سمعتها منك. قوله: (رجل من قريش) هو: العباسبن عبد المطلب.
قوله: (كانت في بني إسرائيل قصاص) أي: كانت باعتبار معنى القصاص ، وهو: المماثلة.
10 ـ باب العَفوِ في الخَطَإِ بَعْدَ المَوْتِ
قوله: (أبي أبي) أي: لا تقتلوه.
قوله: (باب قول الله تعالى: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا الخ) لم يذكر في هذا الباب حديثًا اكتفاء بالآية ، أو لأنه لم يجد حديثًا على شرطه.
14 ـ باب القِصَاصِ بَينَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ في الجِرَاحاتِ
قوله: (وقال أهل العلم) أي: جمهورهم.
قوله: (وجرحت أخت الربيع) صوّب بعضهم حذف بعضهم أخت ليوافق ما مر في البقرة ، وبعضهم قال: إنهما قضيتان. قوله: (لددنا النبي) أي: جعلنا في أحد شقي فمه دواء بغير اختياره.
قوله: (ما يبقى أحد منكم إلا لدّ) أي: إلا يلد قصاصًا ومكافأة لفعلهم لتركهم امتثال نهيه عن ذلك وفيه إشارة إلى مشروعية الاقتصاص من المرأة بما جنته على الرجل.
15 ـ باب مَنْ أَخَذَ حَقَّهُ ، أَوِ اقْتَصَّ دُونَ السُّلطَانِ
قوله: (دون السلطان) أي: دون إذنه.
قوله: (مشقصًا) : بكسر الميم ، وسكون المعجمة النصل العريض ، أو السهم الذي فيه ذلك.
16 ـ بابٌ إِذَا مَاتَ في الزِّحَامِ أَوْ قُتِلَ
قوله: (باب إذا مات في الزحام) حذف جواب إذا للخلاف فيه فقيل: تجب ديته على جميع من حضر ، وقيل: تجب في بيت المال. وقيل: دمه هدر ، وقال الشافعي: يقال: لوليه ادّع على من شئت واحلف فإن حلف استحقت الدية ، وإن نكل حلف المدعى عليه على النفي ، وسقطت المطالبة.
17 ـ بابٌ إِذَا قَتَلَ نَفسَهُ خَطَأً فَلاَ دِيَةَ لَهُ