فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 940

قوله: (الدباء) ـ بالرفع خبر مبتدأ محذوف أو بالجرّ بدل من يقطين أو عطف بيان له وقوله ونحوه عطف على الدباء أي: نحو الدباء كالقثاء والبطيخ واليقطين والدباء القرع وحكمته أن الذباب لا يجتمع عليه.

37 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ} ـ إلَى قَوْلِهِ ـ فَمَتَّعْنَاهُمُ إِلَى حِينٍ

قوله: (وهو مكظوم كظيم وهو مغموم) الأول تفسير لفظيّ والثاني معنويّ.

قوله: (فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي) قال الكرماني: فإن قلت إن موسى قد مات فكيف تدركه الصعقة ، وأيضًا قد ورد النصّ به وأجمعوا أيضًا أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة. قلت: المراد من البعث الإفاقة بقرينة الروايات الأخر حيث قال أفاق قبلي وهذه الصعقة في غشية بعد البعث عند نفخة الفزع الأكبر. اهـ. شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 410

40 ـ باب أَحَبُّ الصَّلاَةِ إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ:

كانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ. وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفطِرُ يَوْمًا

قوله: (قال عليّ) قال شيخنا أظنه عليّبن المديني شيخ البخاري وقوله وهو أي النوم سدسه أي: السدس الأخير أي المراد به قول عائشة ما ألفاه السحر بالرفع أي: ما وجده.

41 ـ باب{وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الأَيدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ}إِلَى قَوْلِهِ{وَفَصْلَ الخِطَابِ}

قوله: (إنه أواب) أي: راجع وقوله كل له أواب أي مطيع قوله: (الفهم في القضاء) أي: فصل الخطاب هو الفهم في القضاء.

قوله: (يقال المحاورة) أي: الخطاب المحاورة ، أي: المجاوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت