فهرس الكتاب
قوله: (فإنه ولي علاجه) أي: الطعام عند تحصيل آلاته ، وتحمل مشقة حره ودخانه عند الطبخ وتعلقت به نفسه وشم رائحته ، واختلف في حكم الأمر بالإجلاس ، فقال الشافعي أنه أفضل ، فإن لم يفعل فليس بواجب أو يكون بالخيار بين أن يجلسه أو يناوله ، وقد يكون أمره اختيارًا غير حتم ورجح الرافعي الاحتمال الأخير وحمل الأوّل على الوجوب ومعناه أن الإجلاس لا يتعين لكن إن فعله كان أفضل ، وإلا تعينت المناولة ، ويحتمل أن الواجب أحدهما لا بعينه ، والثاني أن الأمر للندب مطلقًا ، اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 150
2 ـ بَابُ المُكَاتِبِ ، وَنُجُومُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ نَجْمٌ
قوله: (شروطًا ليست في كتاب الله) قال ابن خزيمة: أي ليس في حكم الله جوازها أو وجوبها لا أن كل من شرط شرطًا لم ينطق به الكتاب باطل لأنه قد يشترط في البيع الكفيل ،
فلا يبطل الشرط ، ويشترط في الثمن شروط من أوصافه أو نجومه ونحو ذلك فلا تبطل ، فالشروط المشروعة صحيحة وغيرها باطل.
4 ـ بابُ اسْتِعَانَةِ المُكَاتَبِ وَسُؤَالِهِ النَّاسَ
قوله: (إنما الولاء لمن أعتق) ويستفاد من التعبير بإنما إثبات الحكم للمذكور ، ونفيه عما عداه فلا ولاء لمن أسلم على يديه رجل اهـ. قسطلاني.
6 ـ بابٌ إِذَا قَالَ المُكَاتَبُ: اشْتَرِني وَأَعْتِقْنِي ، فَاشْتَرَاهُ لِذلِكَ
قوله: (لعتبةبن أبي لهب) أي: ابن عبد المطلببن هاشمبن عم النبى {صلى الله عليه وسلّم} عام الفتح اهـ. قسطلاني.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 162