فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 940

الكاف ـ ابن خويلدبن أسدبن عبد العزى القرشي الأسديابن أخي خديجة أم المؤمنين أسلم يوم الفتح وصحب وله أربع وسبعون سنة. اهـ. قسطلاني.

13 ـ بابُ مَنْ مَلكَ مِنَ العَرَبِ رَقِيقًا ، فَوَهَبَ وَبَاعَ وَجَامَعَ وَفَدَى وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ

قوله: (فقال ما عليكم أن لا تفعلوا) قال القسطلاني: لا بأس عليكم أن تفعلوا ، ولا

مزيدة اهـ. قلت: النظر في التعليل وهو قوله: ما من نسمة الخ يفيد أن لا غير زائدة ، وقد قرّره القسطلاني على وجه يفيد عدم الزيادة ، فإنه قال أي كل نفس كائنة في علم الله لا بد من مجيئها من العدم إلى الوجود في الخارج سواء عزلتم أم لا ، فلا فائدة في عزلكم ، فإن هذا يفيد أنه رغبهم في ترك العزل ، وبين لهم أن فعل العزل لا يفيد الفائدة التي لأجلها تريدونه ، فلو تركتم العزل لما ضركم اهـ. ولا أقل من أن المعنى صحيح على تقدير عدم الزيادة فالحكم بالزيادة لا يجوز والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

17 ـ بابُ كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ عَلَى الرَّقِيقِ ، وَقَوْلِهِ: عَبْدِي أَوْ أَمَتِي

قوله: (كلكم راع) يحتمل أنه استنبط من هذا التسوية بين الكل فلا ينبغي تطاول بعضهم

على بعض ، ويحتمل أنه أراد والعبد راع يفهم منه أنه يجوز إطلاق العبد ، وكذا أراد أن قوله في الحديث الثاني:"إذا زنت الأمة"يفهم منهم أنه يجوز إطلاق الأمة فالكراهة مخصوصة بصورة الإضافة إلى ياء المتكلم كأن يقول عبدي أو أمتي والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

18 ـ بابٌ إِذَا أَتَاهُ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت