فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 940

قوله: (والروم قد مضى) ساقط من نسخة بل لا فائدة لذكره هنا اهـ شيخ الإسلام.

سورة تنزيل السجدة

قوله: (ذخرًا) منصوب بأعددت ، أي: أعددت ذلك لهم مذخورًا.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

1 ـ باب{فَلاَ تَعْلَمُ نَفسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ}

قوله: (بله ما أطلعتم عليه) : بضم الهمزة ، وكسر اللام. وفي نسخة: أطلعتهم بفتحهما ، وزيادة هاء بعد التاء ، وبله: بفتح الموحدة والهاء ، وسكون اللام. وفي نسخة: من بله بزيادة من ، وكسر الهاء ، فكسرتها على هذه كسرة إعراب ، وفتحها في الأولى فتح بناء ، وهي عليها اسم فعل بمعنى: دع ما أطلعتم عليه ، فإنه سهل يسير في جنب ما ادخرته لهم ، وعلى الثانية مصدر بمعنى الترك ، أو بمعنى سوى ، أي: ترك ، أو سوى ما اطلعتم عليه ، ومحل ما أطلعتم عليه على الأولى نصب ، وعلى الثانية جر.

سورة الأحزاب

قوله: (حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم) أي: أمر فيه برد نسبهم إلى آبائهم الحقيقيين ،

ونسخ ما كان في ابتداء الإسلام من جواز دعاء الأبناء الأجانب لمن تبناهم اهـ شيخ الإسلام.

2 ـ باب {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا}

قوله: (نرى هذه الآية) أي: نظن.

3 ـ باب {قُل لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَينَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا}

قوله: ( {وأسرحكن سراحًا جميلًا} ) زاد في نسخة الآية ، واقتصر على قوله: {يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن} الآية.

قوله: (حتى تستأمري أبويك) أي: تطلبي منهما المشورة اهـ شيخ الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت