فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 940

قوله: (لا يوردنّ) : بكسر الراء ، وبنون التوكيد الثقيلة.

وقوله: ممرض بكسر الراء ، أي: من له إبل مرضى. وقوله: مصح بكسر الصاد ، أي: من له إبل صحيحة ، أي: لا يوردنّ من له إبل مرضى على إبل غيره الصحيحة ، ولا يعارض

هذا قوله: لا عدوى لأن المراد بذلك نفي ما كانوا يعتقدونه أن المرض يعدي بطبعه ، ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله وفعله.

وبقوله: لا يوردن الإشارة إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل الله ، وقدره. وقيل: لا يوردن منسوخ بلا عدوى اهـ شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 16

1 ـ بابُ قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى :{قُل مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّتِي أَخْرَج لعِبَادِهِ}

قوله: (في غير إسراف الخ) متعلق بالكل ، والإسراف والمخيلة يتصوّران في التصدق أيضًا.

قوله: (لا ينظر الله الخ) أي: يقطع الله تعالى عنه الرحمة ، وإلا فنظر الله عامّ لا يغيب عنه أحد ، والمراد أنه لا يرحمه الله تعالى مع المرحومين أو لا. والمقصود أنه يستحق بعمله هذا الجزاء ، فمن الممكن أن يعفو عنه ويرحمه أو لا لقوله تعالى: إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء.

وأما حديث:"من تردى من الجبل"الخ فلا بد من حمله على الكافر سابقًا ، أو المستحل لهذا الفعل ، أو يقال له: إنه يستحق بفعله هذا الجزاء لولا فضل الله تعالى لكنه إذا كان مؤمنًا لا يجزي هذا الجزاء ألبتة بل لا كلام فيه ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

3 ـ بابُ التَّشْمِيرِ في الثِّيَاب

قوله: (باب التشمير في الثياب) أي: بيان حكم رفع أسفلها.

4 ـ بابُ ما أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَينِ فَهْوَ في النَّارِ

قوله: (باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار) أي: إذا كان ذلك للخيلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت