فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 940

5 ـ بابُ مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الخُيَلاَءِ

قوله: (من الخيلاء) من للتعليل.

قوله: (بطرًا) أي: تكبرًا.

قوله: (مرجل) أي: مسرح شعره. وقوله: جمته بضم الجيم ، وتشديد الميم مجتمع شعر رأسه المتدلي إلى المنكبين. وقوله: يتجلجل بجيمين مفتوحتين ، أي: يتحرّك ويسوخ في الأرض. قوله: (لم ينظر الله إليه) أي: لم يرحمه.

قوله: (ما خص إزارًا ولا قيمصًا) أي: بل عبر بالثوب الشامل لهما ، ولغيرهما.

6 ـ بابُ اْلإِزَارِ المُهَدَّبِ

قوله: (الإزار المهدب) بضم الميم ، وفتح الهاء ، والمهملة المشددة ، أي: الذي له هدب

جمع هدبة وهي ما على أطراف الثياب من سدي بلا لحمة اهـ شيخ الإسلام.

7 ـ بابُ اْلأَرْدِيَةِ

قوله: (جبذ) بجيم فموحدة بمعنى جذب. قوله: رداء بالمد هو ما يوضع من الثياب بين الكتفين.

8 ـ بابُ لُبْسِ القَمِيصِ

قوله: (باب لبس القميص) أراد أن لبسه ليس بحادث ، وإن كان الشائع في العرب لبس الإزار والرداء.

قوله: (ما يلبس المحرم) ما مبتدأ ، أي: أيّ شيء ، ويلبس المحرم خبره.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 45

9 ـ بابُ جَيبِ القَمِيصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيرِهِ

قوله: (قد اضطرت أيديهما الخ) أي: أمسكت أيديهما في الموضع الذي ضاق عليهما ، وهو الثدي والتراقي.

وقوله: ثديهما بضم المثلثة ، وكسر المهملة ، وتشديد التحتية جمع ثدي. وقوله: وتراقيهما جمع ترقوة بفتح القاف العظم الذي بين نقرة النحر ، والعاتق.

وقوله: وتعفو أثره بفتح الهمزة ، أي: تمحو أثر مشيه لطولها. وقوله: قلصت ، أي: تأخرت وانضمت.

12 ـ بابُ القَبَاءِ وَفَرُّوجِ حَرِيرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت