فهرس الكتاب
قوله: (إن شرّ الناس ذو الوجهين) أي: لأن حاله حال المنافق لتملقه بالباطل.
28 ـ باب القَضَاءِ عَلَى الغَائِبِ
قوله: (باب القضاء على الغائب) أي: في غير عقوبة لله تعالى لا فيها لأن حقه تعالى مبني على المسامحة بخلاف حق الآدمي.
29 ـ باب مَنْ قُضِيَ لَهُ بِحَقِّ أَخِيهِ فَلاَ يَأْخُذْهُ ، فَإِنَّ قَضَاءَ الحَاكِمِ لاَ يُحِلُّ
حَرَامًا وَلاَ يُحَرِّمُ حَلاَلًا
قوله: (باب من قضى له بحق أخيه) أي: وعرف بطلانه وعبر بالأخ ، أي: في الدين لأنه الغالب ، وإلا فغيره مثله ، أو المراد الأخ في نبوّة آدم فلا حاجة إلى التأويل.
قوله: (فإنما هي) أي: القضية.
قوله: (فليأخذها أو ليتركها) قال شيخنا: كغيره الأمر فيه للتهديد لا للتخيير بل هو كقوله تعالى: {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} .
قوله: (جلبة خصام) : بفتح الجيم واللام والموحدة ، أي: اختلاط الأصوات.
32 ـ باب بَيعِ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ وَضِيَاعَهُمْ
قوله: (وضياعهم) جمع ضيعة ، وهي العقار من عطف الخاص على العام ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (عن دبر) : بضم الدال والموحدة ، أي: علق عتقه بعد موته.
33 ـ باب مَنْ لَمْ يَكْتَرِثْ بِطَعْنِ مَنْ لاَ يَعْلَمُ في الأُمَرَاءِ حَدِيثًا
قوله: (باب من لم يكترث) أي: لم يبال ولم يعتدّ.
قوله: (من لا يعلم في الأمراء حديثًا) أي: كلامًا يعابون به فلو طعن بعلم اعتد به ، أو بأمر يحتمل به رجع إلى رأي الإمام.
قوله: (بعثًا) أي: جيشًا له.
قوله: (لخليقًا للإمرة) وفي نسخة للإمارة ، أي: لجديرًا مستحقًا لها.
34 ـ باب الأَلَدِّ الخَصِمِ ، وَهْوَ الدَّائِمُ في الخصُومَةِ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 453