فهرس الكتاب
قوله: (الألد الخصم) : بفتح المعجمة ، وكسر المهملة.
قوله: (وهو الدائم في الخصومة) أي: أو الشديد فيها.
35 ـ بابٌ إِذَا قَضَى الحَاكِمُ بِجَوْرٍ ، أَوْ خِلاَفِ أَهْلِ العِلمِ فَهْوَ رَدٌّ
قوله: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالدبن الوليد) أي: من قتله الذين قالوا صبأنا من قبل أن يستفسرهم عن مرادهم ، وإنما لم يعاقبه لأنه حكم باجتهاده.
36 ـ باب الإِمَامِ يَأْتِي قَوْمًا فَيُصْلِحُ بَينَهُمْ
قوله: (التصفيح) أي: التصفيق.
قوله: (أن امضه) أي: امض في صلاتك.
قوله: (يحمد الله) في نسخة فحمد الله بفاء بدل الياء.
37 ـ بابٌ يُسْتَحَبُّ لِلكاتِبِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عاقِلًا
قوله: (أن يكون أمينًا) في كتابته بعيدًا عن الطمع. وقوله: عاقلًا ، أي: غير مغفل لئلا يخدع.
قوله: (قد استحر) أي: اشتد وكثر. قوله: (وإنك رجل شاب الخ) ذكر له أربع صفات مقتضية لخصوصيته بذلك كونه شابًا لكونه أنشط لذلك ، وكونه عاقلًا لكونه أوعى له ، وكونه لا يتهم لركون النفس إليه ، وكونه كان يكتب الوحي لكونه أكثر ممارسة له. قوله: (هو والله خير) استشكل بأنه كيف يكون خيرًا مما كان في زمن رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} .
وأجيب بأن خيرًا ليس بأفعل تفضيل هنا ولو سلم ، فيكون ذلك خيرًا من تركه في زمنهم. قوله: (من العسب) : بضم المهملتين جمع عسيب وهو جريد للنخل العريض المكشوط عنه الخوص. قوله: (والرقاع) جمع رقعة من جلد ، أو ورق. قوله: (واللخاف) بلام مشددة مكسورة وخاء معجمة جمع لخفة ، وهي الحجر الأبيض ، أو الخزف الحجر.
39 ـ بابٌ هَل يَجُوزُ لِلحَاكِمِ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلًا وَحْدَهُ لِلنَّظَرِ في الأُمُورِ
قوله: (عسيفًا) أي: أجيرًا.
40 ـ باب تَرْجَمَةِ الحُكَّامِ ، وَهَل يَجُوزُ تُرْجُمَانٌ وَاحِدٌ