فهرس الكتاب
الإمامة بسبب ما نسبوه إليه من الجور مع تنصله من ذلك ، واعتذاره من كل ما نسبوه إليه ، ثم هجمهم عليه داره وهتكهم ستر أهله ، فكان ذلك زيادة على قتله.
قوله: (ألا تكلم هذا) أي: عثمان فيما أنكر الناس عليه من توليه أقاربه وغير ذلك مما اشتهر.
قوله: (قد كلمته ما) وما موصوفة ، أو موصولة.
وقوله: (دون أن أفتح بابًا أكون أول من يفتحه) ، أي: بل كلمته على سبيل المصلحة ، والأدب إذ الإعلان بالإنكار على الأئمة بما أدى إلى افتراق الكلمة.
19 ـ بابُ
قوله: (أكره عندي من إبطائكما الخ) أي: لما في الإبطاء من مخالفة الإمام وترك امتثال أمره. قوله: (وكساهما) أي: كسا أبو مسعود أبا موسى وعمارًا لتصريحه في الرواية الآتية بذلك وإن كان ظاهر ما هنا أن عمارًا كسا الآخرين.
قوله: (روحًا فيه) أي: ليرح كل منكما فيما أعطيته له.
20 ـ بابٌ إِذَا أَنْزَل اللَّهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا
قوله: (من كان فيهم) أي: ممن ليس هو على منهاجهم ، وإن كان صالحًا.
قوله: (بين فئتين من المسلمين) هما فئة الحسن وفئة معاوية رضي الله عنهما.
قوله: (على عيسى) أي: ابن موسىبن محمد وكان أمير على الكوفة.
قوله: (بالكتائب) : بفوقية جمع كتيبة بمعنى مكتوبة ، وهي طائفة من الجيش ، وسميت بذلك لأن أمير الجيش إذا رتبهم ، وجعل كل طائفة على حدة كتبهم في ديوانه.
قوله: (نلقاه) أي: معاوية ، أي: نجده.
قوله: (فنقول له الصلح) أي: نحن نطلب الصلح.
قوله: (ما خلف صاحبك) أي: ما السبب في تخلفه عن مساعدتي.
قوله: (لأحببت أن أكون معك فيه) هذا كناية عن موافقته له في حالتي الحياة والموت.