فهرس الكتاب
قوله: (فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه) ـ بفتح العين ـ لأنه في طعن العرض ، أما في طعن الرمح ونحوه فبالضم وقيل هما لغتان فيهما ، وإنما طعن من طعن في إمارة أسامة وابنه لأنهما كانا من الموالي. وقوله وإن كان لخليقًا للإمارة أي إن زيدًا لقد كان حقيقًا بالإمارة ، وقوله وإن هذا أي أسامة وفي الحديث جواز إمارة المولى وتولية الصغير على الكبير والمفضول على الفاضل.
قوله: (دخل عليّ قائف) هو من يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات.
18 ـ بابُ ذِكْرُ أُسَامَةَ بْنِ زَيدٍ
قوله: (حب رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) ـ بكسر الحاء ـ أي محبوبة اهـ. شيخ الإسلام.
20 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قوله: (لها قرنان) أي: طرفان قوله: (لن تراع) بالنصب بلن وفي نسخة لن ترع بالجزم بنية الوقف أو على لغة من جزم بلن وبحذف الألف لوجود مقتضيه.
قوله: (ابن أم عبد) هو ابن مسعود قوله: (فقرأت عليه والليل إذا يغشى الخ) أي: بحذف
وما خلق وبالجر قوله: (لقد أقرأنيها رسولالله) أي كما يقرأ عبد اللهبن مسعود وهو خلاف القراءة المتواترة المشهورة ، وقد قيل إنها نزلت كذلك ثم أنزل وما خلق الذكر والأنثى وما سمعه ابن مسعود ولا أبو الدرداء ، وسمعه سائر الناس وأثبتوه.
قوله: (السرار) ـ براءين من السر في نسخة السواد بكسر المهملة وبواو ودال يقال ساودته سودًا أي ساررته ، وفي نسخة الوساد بتقديم الواو على السين اهـ. شيخ الإسلام.
24 ـ بابُ مَنَاقِبُ الحَسَنِ وَالحسَينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
قوله: (كان يأخذه والحسن) القياس يأخذني ففيه التفات أو تجريد.