فهرس الكتاب
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 553
قوله: (قال أبو عبد الله) أي: البخاري وقوله وفي موضع أي وقال في موضع آخر قوله: (النعم) ـ بكسر النون ـ وقوله وهي أي لفظة بلاء في هذه الآية مأخوذة من أبليته وقوله وتلك أي في تلك الآية وهي بلاء من ربكم مأخوذة من ابتليته اهـ. شيخ الإسلام.
40 ـ بابُ قِصَّةُ أَبِي طَالِبٍ
قوله: (باب قصة أبي طالب) وفيه وكان يحوطك ويغضب لك. وكذا فيه لعله تنفعه شفاعتي الخ. قلت: تنفعه شفاعتي مع ما منه من الحوط ، والغضب ونحو ذلك فلا ينافي الحديث قوله تعالى: {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} وكذا قوله تعالى: {والذين كفروا أعمالهم كسراب} الخ إذ عدم نفع كل من الشفاعة والأعمال لا ينافي نفي المجموع ، ويحتمل أن يقال هذا من باب الخصوص والخصوصيات مستثناة من عموم الآيات أو يقال المنفي نفع الخلاص من النار وهو لا ينافي التخفيف والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (إنك لا تهدي من أحببت) أي: هدايته ولا ينافي ذلك قوله وإنك لتهدي إلى
صراط مستقيم لأن الذي أثبته الله له هداية الدعوة أي وإنك لتدعو والذي نفاه عنه هداية التوفيق.
قوله: (سبحان الذي أسرى بعبده الخ) الحكمة في إسرائه إلى بيت المقدس قبل إسرائه إلى السموات أن يجمع في تلك الليلة بين رؤبة القبلتين ، أو أن بيت المقدس كان هجرة غالب الأنبياء عليهم السلام أو أنه محل المحشر فرحل إليه ليجمع بين أشتات الفضائل.
42 ـ بابُ المِعْرَاجِ
قوله: (في الحطيم) أي: في الحجر سماه حطيمًا مع ما مر من نهيه عن تسميته بذلك
بيانًا للجواز قوله: (آت) هو جبريل قوله: (شعرته) ـ بكسر المعجمة وسكون العين ـ أي عانته اهـ. شيخ الإسلام.